781 قتيلًا و2712 حادثًا مروريًا منذ بداية العام: أرقام صادمة تدق ناقوس الخطر

كشف المرصد الوطني لسلامة المرور في تونس عن ارتفاع عدد قتلى حوادث الطرقات بنسبة تجاوزت 10 بالمائة منذ بداية السنة الجارية وإلى حدود 5 أوت الجاري، حيث بلغت الحصيلة 781 قتيلا، مقابل 708 قتلى خلال سنة 2025، وذلك رغم التراجع المسجل في العدد الإجمالي للحوادث.

وأظهرت الإحصائيات المنشورة على موقع المرصد انخفاض عدد الحوادث بنسبة 19.41 بالمائة، ليصل إلى 2712 حادثا، بعد أن كان 3365 حادثا العام الماضي. وانعكس هذا التراجع على عدد الجرحى الذي انخفض بدوره بنسبة 19.43 بالمائة، ليستقر عند 3554 جريحا. وتتصدر ولاية تونس قائمة الولايات الأكثر تسجيلا للحوادث بنسبة 11.17 بالمائة، تليها المهدية ونابل. كما سجل شهر أفريل أكبر عدد من الحوادث بـ 426 حادثا، في حين كان شهر ماي الأكثر تسجيلا للوفيات بـ 124 قتيلا.

وتحتل السرعة صدارة أسباب الحوادث القاتلة بنسبة 37.39 بالمائة، تليها السهو وعدم الانتباه بنسبة 15.75 بالمائة، ثم عدم ملازمة اليمين بنسبة 10.24 بالمائة. أما في الحصيلة العامة للحوادث، فيبقى السهو وعدم الانتباه السبب الأول بنسبة 28.36 بالمائة، متبوعا بالسرعة وشق الطريق وعدم احترام الأولوية.

وتأتي هذه الحصيلة بعد إطلاق تونس، خلال شهر جويلية المنقضي، الاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية (2025-2034)، بالشراكة بين وزارتي الداخلية والصحة ومنظمة الصحة العالمية. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى خفض الحوادث القاتلة بنسبة 50 بالمائة بحلول 2034، عبر تنفيذ 168 مشروعا ضمن محاور تشمل تطوير البنية التحتية، ومراجعة المنظومة القانونية، وتعزيز تطبيق القانون إلى جانب الحملات التحسيسية المتواصلة للمرصد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى