وزير الداخلية: استراتيجيات شاملة لمكافحة العنف وحماية المجتمع تتجاوز الحلول الأمنية

عنوان رئيسي: وزير الداخلية يؤكد على أهمية النهج التشاركي لمكافحة العنف وتعزيز ثقافة حقوق الإنسان
في إطار الجهود المستمرة لمكافحة العنف والحد من تأثيراته السلبية على المجتمع، صرّح وزير الداخلية خالد النوري، اليوم الثلاثاء، بأن النهج التشاركي الشامل واعتماد وسائل وأساليب توعوية هو السبيل الأمثل لتحقيق النجاح في هذا المجال. جاء ذلك خلال الندوة الختامية التي ناقشت أبرز نتائج أنشطة الوزارة تحت عنوان “مساهمة وزارة الداخلية في معاضدة المجهود الوطني لمكافحة العنف وتعزيز حقوق الإنسان”.
وشدد الوزير على أهمية تركيز الجهود على التوعية وغرس القيم الثقافية التي تنبذ العنف وتعزز ثقافة التسامح، بدءًا من الأسرة والمدارس وصولاً إلى الفضاءات العامة، بما فيها الفضاءات الرياضية. وأشار إلى تزامن الندوة مع ذكرى 76 عامًا لإعلان حقوق الإنسان الذي يضمن الحق في الحياة والأمان.
كما تطرق النوري إلى الجهود التشريعية التي قامت بها تونس لضمان مكافحة العنف وتوفير حماية فعالة للضحايا، مشيرًا إلى دور وزارة الداخلية في الحفاظ على القانون والنظام العام والسلامة العامة.
وأكد الوزير على ضرورة اعتماد مقاربة تنموية شاملة تتماشى مع أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، وخاصة الهدف 16 المتعلق بالسلام والعدل والمؤسسات الناجعة، بهدف تقليل جميع أشكال العنف بشكل كبير.
بهذا، تعزز وزارة الداخلية التزامها بدور فعال ومتعاون مع كافة الأطراف والمجتمع لتحقيق بيئة آمنة ومستدامة للجميع.



