جيهان اللواتي تدعو الحكومة لتحمل مسؤوليتها في إنقاذ قطاع الإعلام المتدهور (فيديو)

تأكيد على أهمية الإضراب العام في قطاع الصحافة بتونس: معاناة مستمرة والصحفيون بين مطرقة التهميش وسندان المرسوم 54
تناولت جيهان اللواتي، عضو المكتب التنفيذي لنقابة الصحفيين التونسيين، قضية الإضراب العام باعتباره ضرورة ملحة في ظل الظروف الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي يواجهها قطاع تهمّشه البطالة المنتشرة بين خريجي معهد الصحافة. وأشارت إلى الضغوطات المتزايدة على الصحفيين بسبب المرسوم 54، الذي وصفته بأنه سيفًا مصلتًا على رقاب العاملين في القطاع.
خلال مشاركتها في برنامج “ويكاند عالكيف” يوم الأحد 23 فبراير، أفادت اللواتي بأن الصحفيين أعربوا عن استيائهم خلال الجلسة العامة الاعتيادية للنقابة، مشيرين إلى أنهم أصبحوا يمارسون الرقابة الذاتية، الأمر الذي يعتبر أكثر خطورة من الرقابة المسبقة.
كما أوضحت اللواتي أهمية الدعم الحكومي تجاه قطاع الإعلام، معتبرة أن عدم اكتراث السلطة التنفيذية يساهم في تفسيرات القطاع، وحملت الحكومة المسؤولية عن تدهور الأوضاع فيه.
تدعو اللواتي إلى تفاعل فعّال من قبل السلطة التنفيذية مع قطاع الإعلام، وتطالب بضرورة الحوار والعمل المشترك لضمان حرية الإعلام وتأمين حق المواطن في الحصول على معلومات ذات جودة عالية من خلال سياسات عمومية واضحة.
الجدير بالذكر أن النقابة الوطنية للصحفيين التونسيين دعت إلى تنظيم إضراب عام في القطاع، ومنحت المكتب التنفيذي صلاحيات لتحديد موعد مناسب لذلك الإضراب، بغية حشد الجهود اللازمة لإنجاحه.
تشدد النقابة على ضرورة إلغاء المرسوم 54 وتكثيف الضغط لإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين.
قم بمتابعة المزيد من التحديثات عبر وسائل التواصل الاجتماعي الخاصة بنقابة الصحفيين التونسيين.



