وزير الشؤون الدينية: تحويل مؤسسة الكتّاب إلى نموذج عصري مبني على المبادئ البيداغوجية الحديثة

افتتح وزير الشؤون الدينية، أحمد البوهالي، يوم أمس السبت فعاليات يوم دراسي في مقر المعهد الأعلى للشريعة تناول فيه دور المؤدب في تحقيق تربية متوازنة وسليمة للأطفال. وأكد الوزير أن مؤسسة الكتّاب تخضع لإشراف وزارة الشؤون الدينية التي تسعى دائماً إلى تطويرها وتقديم صورة عصرية تتماشى مع أسس البيداغوجيا الحديثة. وتهدف المؤسسة إلى العمل بتناغم مع المؤسسات الأخرى المختصة مع التركيز على خصوصية تعليم القرآن الكريم والأحاديث الشريفة.
وشدد الوزير على أن المؤدب يحظى باحترام ومحبة الناس نظراً لتأثيره الكبير في مرحلة الطفولة. وذكر البوهالي بعض الشخصيات الشهيرة التي لعبت دور المؤدب مثل سيدي محرز بن خلف والإمام محمد بن سحنون، موضحاً أن المؤدب يحمل رسالة نبيلة تتمثل في تنشئة وتعليم الطفل في مراحله الأولى مما يساهم في تشكيل شخصيات متوازنة ونافعة للمجتمع.
هذا المقال يسلط الضوء على أهمية تطوير مؤسسة الكتّاب لتحقق أهداف تربوية وتعليمية تتماشى مع متطلبات العصر، مع الحفاظ على أصالة التعليم الديني عبر الأجيال.



