أنيس خرباش: المناخ يهدد مستقبل الخضر!

الخضر تحت تهديد التغيرات المناخية: تحديات تواجه زراعة الفلفل والبطاطا في تونس
كشف أنيس خرباش، نائب رئيس المجمع المهني المشترك للخضر، عن التأثيرات السلبية الكبيرة للتغيرات المناخية على القطاع الزراعي للخضر في تونس. وتقدر مساحة الأراضي الزراعية بـ170 ألف هكتار، حيث يعمل بها حوالي 100 ألف فلاح، ويبلغ إنتاجها السنوي نحو 3.7 مليون طن. هذه الأرقام صرح بها للجريدة المغربية في عددها الصادر يوم الاثنين 21 أفريل 2025.
تراجع في زراعة الفلفل وانخفاض صادرات
واجه المنتجون العام الماضي انخفاضًا حادًا في المساحات المخصصة لزراعة الفلفل، حيث فقدوا 40% منها بسبب الأمراض. وتشهد زراعة القنارية أيضًا تقلصًا متزايدًا في المساحة المزروعة سنويًا، بالإضافة إلى تراجع ملحوظ في صادرات هذه المحاصيل.
تحديات تواجه زراعة البطاطا واعتماد كبير على الواردات
يشير خرباش إلى المشاكل المتزايدة في زراعة البطاطا، إذ يتم توريد ما بين 18 إلى 20 ألف طن من بذور البطاطا سنويًا، وهو ما يمثل 90% من احتياجات الزراعة. وفي العام الحالي، تم استيراد 14 ألف طن، حيث يعزف الفلاحون عن زراعتها بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والخسائر الناجمة عن الأمراض التي تتلف ما بين 15% إلى 20% من المحاصيل.
البيوت المحمية تأخذ ضربة قاسية
على صعيد آخر، هناك تأثير ملحوظ على البيوت المحمية للخضر المزروعة في الباكورات بسبب تغير المناخ، حيث كشفت خرباش أن ما بين 2000 إلى 3000 بيت محمية خرجت من دائرة الإنتاج بسبب النقص الحاد في المياه والعوامل الجوية القاسية مثل الرياح والبرد.
تتابع التغيرات المناخية تهديدها لقطاع الزراعة في تونس، مما يبرز ضرورة اتخاذ إجراءات عاجلة لدعم المزارعين وتعزيز الإنتاج المحلي.



