عريضة استقالة جماعية من نقابة الأطباء والصيادلة الاستشفائيين الجامعيين تهز الأوساط الطبية


لا شك أن الأضواء تُسلط الآن على النقابة العامة للأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين التي أعلنت عن عزمها تقديم استقالة جماعية من جميع المهام العلاجية والتعليمية والبحثية والإدارية. يأتي هذا التصعيد كخطوة احتجاجية على تدهور ظروف العمل في المستشفيات الجامعية، حيث أن هذه الظروف لا تطابق المعايير الأوروبية التي يعتمدها القضاء التونسي في قضايا المسؤولية الطبية، بالإضافة إلى تضامنهم مع زملائهم المحكوم عليهم بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات في قضية الرُضع، كما جاء في نص العريضة.

وأكدت النقابة أن المحكمة، في حكمها الابتدائي، أكدت على المسؤولية الطبية استنادًا إلى فشل الأطباء في تقديم استقالاتهم رغم الإبلاغ عن الخروقات في الغرفة البيضاء للجهات المشرفة.

وفي تصريح له، أوضح عدنان الحنشي، الكاتب العام لنقابة الأطباء والصيادلة وأطباء الأسنان الاستشفائيين الجامعيين، خلال مشاركته في برنامج “في 60 دقيقة” يوم الاثنين، أن المبادرة بتقديم الاستقالة الجماعية جاءت تجاوبًا مع طلب القضاء حتى يتجنب الأطباء تحمل المسؤولية الطبية.

وأشار الحنشي إلى أنه من المقرر بدء عملية جمع توقيعات ألفي طبيب على عريضة الاستقالة الجماعية لإيداعها بمكتب وزارة الصحة اعتبارًا من اليوم التالي، مُلزمًا الكتاب العامين للنقابات بمسؤولية جمع التوقيعات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى