تجربة الاستمطار في تونس تحقق نتائج إيجابية وتفتح آفاق جديدة


خبراء المناخ يؤكدون أن عملية الاستمطار مكلفة وتحتاج لتحضيرات كبيرة

في مداخلة عبر برنامج “في 60 دقيقة” يوم الخميس، أوضح الخبير في الشأن المناخي حمدي حشاد أن الاستمطار يعد عملية مكلفة جداً، تستلزم توفير تجهيزات لوجستية متقدمة وأجهزة رصد متطورة تعمل عبر رادارات خاصة. تهدف هذه الرادارات إلى تتبع بعض أنواع السحب وتحفيزها باستخدام مواد كيميائية تُرش عبر الطائرات.

جدير بالذكر أن تونس أجرت تجربة استمطار فوق سد سيدي سالم، ونتج عنها هطولات بين 4 و8 ملم، وهي مؤشرات إيجابية تمهد الطريق لإجراء تجارب مستقبلية أخرى.

وأضاف الخبير حشاد أنه لا توجد حتى الآن دراسات شاملة حول التأثيرات البيئية المترتبة على هذه العمليات.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى