مسجد باريس الكبير: اغتيال ميراوي – اعتداء إرهابي ضد الإسلام


استنكار اغتيال هشام ميراوي من قبل مسجد باريس الكبير: دعوة لوعي وطني ضد الكراهية

استنكر مسجد باريس الكبير بشدة اغتيال التونسي هشام ميراوي في فرنسا، واصفًا الجريمة بـ”الإرهابية والعنصرية والمعادية للإسلام”، ومشيرًا إلى تصاعد جرائم الكراهية ضد المسلمين في البلاد.

أعلن عميد المسجد شمس الدين حفيظ، في بيان أصدره الثلاثاء، إدانته للجريمة البشعة التي تم إحالتها إلى النيابة الوطنية لمكافحة الإرهاب. وناشد حفيظ بالتحقيق الشامل في دوافع الجاني الذي قتل المواطن التونسي هشام ميراوي وأصاب رجلاً تركيًا.

أعرب المسجد عن تضامنه الكامل مع عائلة الضحية والجالية التونسية، مؤكدًا الحاجة العاجلة لوعي وطني لمواجهة خطر الخطابات المعادية للإسلام.

وفي ظل الظروف المأساوية التي شهدتها فرنسا، دعا العميد حفيظ لمساءلة مروجي خطاب الكراهية في الأوساط السياسية والإعلامية.

من جانبه، أكد المدعي العام في دراغينيان أن الجريمة التي نفذها رجل فرنسي (53 عامًا) ضد جاره التونسي كانت بدوافع عنصرية، موضحًا أن الهجوم أرفق بمنشورات كراهية نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي.

(المصدر: الجزيرة)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى