إصابة واحد من كل 10 تونسيين بأمراض الكلى: جمعية طب الكلى تدق ناقوس الخطر

أفاد رئيس الجمعية التونسية لطب الكلى وتصفية الدم، الدكتور الحبيب السخيري، بأن 9.5% من التونسيين مصابون بمرض الكلى، وهي نسبة تعادل واحداً من كل عشرة أشخاص. هذه النسبة قريبة من المعدلات المسجلة عالميًا، والتي تقدر بحوالي 10%.

وأوضح الدكتور السخيري في تصريح لـ”الديوان أف أم” على هامش المؤتمر الوطني الثالث عشر للجمعية التونسية لطب الكلى وتصفية الدم وزرع الكلى المنعقد بالحمامات الجنوبية، أن مرض السكري يعد من أبرز أسباب الإصابة بمرض الكلى، إلى جانب ارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين والسمنة.

وأشار إلى أن الأرقام “مفزعة”، إذ من المتوقع أن يصبح مرض الكلى سابع سبب للوفاة عالمياً خلال السنوات القادمة. وأضاف أن كبار السن هم الفئة الأكثر عرضة للإصابة، غير أن المرض بات يمس أيضاً فئة الشباب.

كما كشف الدكتور السخيري عن توظيف الذكاء الاصطناعي في مجال طب الكلى في تونس، حيث تم اعتماد تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحليل عينات الكلى (الخزعات). يهدف هذا التطوير إلى الكشف المبكر عن القصور الكلوي والالتهابات المزمنة، وذلك عبر دمج تقنيات التصوير الطبي عالي الدقة مع التحليل الآلي للأنسجة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى