دراسة: أغلبية الأمهات يؤيدون إدراج التربية الجنسية في المناهج الدراسية

أظهرت دراسة ميدانية أجرتها مجموعة توحيدة بالشيخ أن أغلبية الأمهات المستجوبات يؤيدن إدراج التربية الجنسية في المدارس.

نتائج الدراسة حول دعم التربية الجنسية

أعلنت أغلبية الأمهات عن تأييدهن لإدراج التربية الجنسية الشاملة ضمن المنهج المدرسي، حيث بلغت نسبة الموافقة الإجمالية 53.2%. وتراوحت هذه النسبة بين 43.8% للأمهات غير المتعلمات أو ذوات المستوى الابتدائي، و64.1% للأمهات ذوات المستوى التعليمي الأعلى.

المستوى الدراسي المناسب لبدء الدروس

بخصوص المستوى المدرسي الذي ينبغي أن تبدأ فيه هذه الدروس، فضلت الأمهات المرحلة الإعدادية بنسبة 42.2%، تليها المرحلة الابتدائية بنسبة 26.4%.

موقف الأمهات من تطعيم فيروس الورم الحليمي البشري

صرحت نسبة تتراوح بين 76.6% و81% من الأمهات بمعارضتهن لتلقي بناتهن لقاح فيروس الورم الحليمي البشري.

توصيات مجموعة توحيدة بالشيخ

وشددت مجموعة توحيدة بالشيخ على ضرورة مواصلة المجتمع المدني الضغط من أجل إدماج التربية الجنسية الشاملة في المناهج الدراسية.

معلومات عن الدراسة

يشار إلى أن هذه الدراسة شملت 1200 امرأة غير عازبة ولديها أبناء وبنات تتراوح أعمارهم بين 10 و19 سنة في إقليم تونس الكبرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى