رئيس الجمهورية يؤكد: تجديد فكر البنية التحتية ومحاسبة المقصّرين أولوية قصوى

أكّد رئيس الجمهورية قيس سعيد خلال استقباله أمس لرئيسة الحكومة نجلاء بودن رمضان ووزير التجهيز والإسكان السيد ساروت، على معالجة الإرث الثقيل كاملاً، مع التركيز بشكل خاص على ملفّي البنية التحتية والإسكان.
إشكاليات البنية التحتية الحضرية
وأشار رئيس الجمهورية إلى أن العديد من الأحياء السكنية التي تم إحداثها وتوصيل servicios الماء والكهرباء إليها، لا تزال تفتقر إلى قنوات التطهير أو تصريف مياه الأمطار. وحتى عندما تكون هذه الشبكات موجودة، فإنها لم تخضع للصيانة الدورية، مما أدى إلى تراكم المخلّفات والمشاكل البيئية، وفقاً للبلاغ الرئاسي.
إهدار في صيانة الطرقات
كما تطرّق الرئيس إلى الوضع غير العقلاني لصيانة الطرقات، مشيراً إلى أن عددا غير قليل من الطرق التي يُعاد تعبيدها لا تحتاج إلى ذلك فعلياً، في حين توجد طرقات أخرى أكثر احتياجاً لأعمال الصيانة أو إعادة التأهيل الكامل.
خلل في سير المرافق العمومية
وتناول رئيس الدولة مظاهر التقصير في عمل المرافق العمومية، مشيراً إلى أنه تدخّل شخصياً خلال الأيام الماضية لإعادة تشغيل عدد من فوانيس الإنارة العمومية التي تحتاج فقط إلى استبدال بسيط، وكذلك لحلّ مشكلة شاحنات شفط المياه في أحد أحياء العاصمة.
مشاريع الإسكان والرؤية المستقبلية
وأعاد الرئيس التأكيد على أهمية الكراء المملك، داعياً إلى الإسراع في إنجاز أحياء سكنية جديدة عبر الشركة الوطنية العقارية للبلاد التونسية أو شركة النهوض بالمساكن الاجتماعية. وشدد على أن هذه المشاريع يجب أن تعتمد على نماذج عمرانية تستشرف المستقبل ولا تراعي فقط الاحتياجات الحالية.
تغيير تشريعي وفكري
وأكّد قيس سعيد أن العمل جارٍ لتغيير العديد من التشريعات، لكنه بيّن أن تطوير البنية التحتية يحتاج أولاً إلى بنية فكرية جديدة يتحمّلها جيل شاب، وإلى محاسبة كل من أذنب في حق الشعب التونسي وأهدر أمواله.



