وزارة التجارة تسقف أسعار الخضر واللحوم وتُمدد برنامج “الصولد” حتى عيد الفطر

أقرّت وزارة التجارة وتنمية الصادرات رسميًا تسقيف الأسعار القصوى لبيع الخضر والغلال والدواجن والأسماك، وذلك ضمن خطة عمل شاملة استعدادًا لشهر رمضان المعظم لسنة 2026. تهدف هذه الخطة بشكل أساسي إلى الحفاظ على المقدرة الشرائية للمواطن وضمان انتظام التزويد.

ضبط هوامش الربح

وشملت الإجراءات الترتيبية الجديدة تحديد هوامش ربح موحدة، حيث تم ضبط هامش ربيع البيع بالتفصيل على النحو التالي:

  • الخضر والغلال والأسماك: 25% في المسالك العادية و15% في المساحات التجارية الكبرى.
  • الدواجن: 15% للدجاج الجاهز للطبخ و20% لشرائح الديك الرومي.

تمديد التخفيضات وضبط الأسعار

وأكد مدير المرصد الوطني للتزويد والأسعار، رمزي الطرابلسي، أن الوزارة قررت التمديد في فترة التخفيضات الشتوية لتشمل عيد الفطر، مع إقرار تخفيضات تلقائية في أسعار الفواكه الجافة وحلويات العيد. مشددًا على أن هذه الخطوات تأتي بالتوافق مع المهنيين لضمان أسعار عادلة وسوق متوازنة.

ضخ كميات استثنائية من المواد المدعمة

وفي إطار ضمان وفرة المواد الأساسية، برمجت الوزارة ضخ كميات استثنائية من المواد المدعمة تشمل:

  • توزيع 150 طناً من القهوة للاستهلاك الأسري.
  • ترويج شحنة أولية بـ 6 آلاف طن من الزيت النباتي المدعم.
  • توفير مخزون استراتيجي يقدر بـ 180 مليون بيضة و14 ألف طن من اللحوم البيضاء.

تعزيز الرقابة الاستباقية

وتترافق هذه الإجراءات مع برنامج رقابي استباقي وصارم، حيث تم تسخير فرق مشتركة بين التجارة والأمن للتدخل في كافة مسالك التوزيع والتخزين، بهدف التصدي للمضاربة والاحتكار، خاصة فيما يتعلق بالمواد المجهولة المصدر والمنتجات الفلاحية الطازجة.

تحسن العوامل المناخية ووفرة الإنتاج

وتشهد الاستعدادات لهذا الموسم تحسناً ملحوظاً في العوامل المناخية ووفرة في الإنتاج المحلي بفضل الأمطار الأخيرة، مما ساهم في دخول قرابة 400 ألف طن من المنتجات الفلاحية إلى سوق الجملة. وذلك تزامناً مع تسجيل نسبة تضخم مريحة نسبياً بلغت 4.8 بالمائة مطلع العام الجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى