وزير الخارجية يؤكد لتونس ملتزمة بمقاربة شاملة لمعالجة ملف الهجرة مع الاتحاد الأوروبي

تلقى محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مكالمة هاتفية صباح اليوم من السيدة Dubravka Šuica، المفوضة الأوروبية من أجل المتوسط. هنأته خلالها بمناسبة احتفال تونس بالذكرى السبعين لعيد الاستقلال.
تعزيز التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي
شكلت المكالمة مناسبة للتطرق إلى مجمل علاقات التعاون بين تونس والاتحاد الأوروبي وسبل تعزيزها، بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على إبرام اتفاق الشراكة، بالإضافة إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك.
وأكّد الوزير في هذا السياق الموقف المبدئي لتونس الداعم للانفتاح على الحوار مع مختلف الشركاء، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي. وذلك على قاعدة الحوار البناء والاحترام المتبادل والتضامن والمسؤولية المشتركة والندية.
مراجعة شراكة أكثر عدالة وشمولاً
كما جدد التأكيد على ضرورة مراجعة علاقات الشراكة بين تونس والاتحاد الأوروبي لضمان توازنها وجعلها أكثر عدلًا وإنصافًا وشمولية. وذلك من خلال اعتماد مقاربة متجددة وآليات مبتكرة تراعي المصلحة المشتركة للطرفين والتحديات الراهنة ذات الأبعاد الأمنية والاقتصادية والاجتماعية.
التزام تونس بمعالجة ملف الهجرة
وأكد الوزير مجددًا التزام تونس بمعالجة ملف الهجرة عبر مقاربة شاملة تقوم على احترام حقوق الإنسان والكرامة. وشدد على أن تونس لن تقبل بأن تكون بلد إقامة أو عبور. كما دعا إلى مزيد دعم برامج العودة الطوعية للمهاجرين من بلدان جنوب الصحراء، باعتبارها السبيل الأمثل لضمان كرامتهم وصون حقوقهم. وأكد على أهمية تعزيز تنقل الأشخاص بين ضفتي المتوسط كرافعة للتنمية المشتركة.
ومن جهتها، أعربت المفوضة الأوروبية عن الأولوية التي يوليها الاتحاد الأوروبي لعلاقات التعاون مع تونس في مختلف المجالات، باعتبارها من أهم شركائه في المنطقة.



