الحمامات تشهد انطلاق الملتقى المتوسطي لتحلية المياه بحثاً عن حلول لتخفيض التكلفة

خلال أشغال الدورة العاشرة للملتقى المتوسطي لمعالجة وتحلية المياه المنعقد بالحمامات (من 25 إلى 27 مارس)، أكد البشير الحمروني رئيس الجمعية التونسية لتحلية المياه، على سعي الكفاءات البحثية لتقديم حلول تحلية المياه دائمة وغير مكلفة لتقليص التكاليف.

وأوضح الحمروني في تصريح له، أن الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه تستغل حالياً 18 محطة تحلية، إلا أن كلفة الإنتاج مرتفعة وتناهز 1 دولار (2.94 دينار) للمتر المكعب الواحد.

كما أضاف أن القطاع الفلاحي يستهلك نسبة 80 بالمائة من الموارد المائية في تونس، بينما لا تستهلك قطاعات مياه الشرب والصناعات والخدمات الأخرى سوى 20 بالمائة من هذه الموارد.

التركيز على مفهوم الترابط الرباعي

انعقد الملتقى هذه السنة تحت شعار “الماء، الطاقة، الغذاء، النظم البيئية”، مركزاً على مفهوم الترابط الرباعي. ويؤكد الخبراء المشاركون أن حل أزمة المياه لا ينفصل عن إيجاد حلول في قطاع الطاقة.

بدائل تحلية المياه المستدامة

من بين الحلول المطروحة، ناقش الملتقى بدائل التحلية الخضراء المعتمدة على مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية والرياح. تهدف هذه البدائل إلى الحد من الاستهلاك الطاقي والانبعاثات الكربونية الناجمة عن عمليات تحلية المياه التقليدية.

إلى جانب ذلك، تم استعراض أحدث تقنيات معالجة المياه الموجهة خصيصاً للري الزراعي، مما يسهم في ضمان السيادة الغذائية وحماية النظم البيئية البحرية من الآثار السلبية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى