إعادة هيكلة الصناديق الاجتماعية.. وزير الشؤون الاجتماعية يعلن عن خطوة تاريخية

أكد وزير الشؤون، عصام الأحمر، يوم الجمعة، أن إعادة هيكلة الصناديق الاجتماعية ممكنة شكلاً ومضموناً مع مراعاة الضوابط وتنويع مصادر التمويل وعدم المساس بحقوق المضمونين الاجتماعيين.

تحسين التوازنات المالية للصناديق الاجتماعية

وأوضح الوزير خلال جلسة حوارية بالمجلس الوطني للجهات والأقاليم، أن تحسين التوازنات المالية للأنظمة الاجتماعية لا يمر فقط عبر تعبئة الموارد أو زيادة المساهمات من المنخرطين. بل يستوجب تصوراً أعمق يتجاوز الحلول السهلة.

واعتبر أن الزيادة في المساهمات قد تثقل كاهل المضمونين دون أن تحسن أوضاع هذه المؤسسات، والتي يفترض تقويم مهامها بما يتماشى مع أهدافها الأصلية.

دور الرقمنة في تطوير الخدمات

وأبرز أهمية الرقمنة والتطبيقات الذكية في حفظ سجل خدمات النهوض الاجتماعي وتطوير الرعاية للمنتفعين بمؤسسات الوزارة.

كما أكد سعي الوزارة لضمان انتظامية تزويد المرضى بالأدوية، والعمل على تطوير المنظومة التشريعية لمواكبة ارتفاع الطلب على الخدمات الاجتماعية.

مشاريع وخدمات الوزارة الاجتماعية

وفي هذا الإطار، ذكر أن الوزارة أتمت 90% من مشروع المعرف الاجتماعي، مما سهل توفير بيانات عن الأشخاص في وضعية فقر والمستحقين للمساعدات.

وأشار إلى تعميم المنح الموجهة للأطفال لشمل نحو 800 ألف عائلة، مع الإعلان عن الزيادة في المنح العائلية المسندة للأجراء.

القانون المتعلق بتنظيم عقود الشغل

وبخصوص القانون عدد 9 لسنة 2025 المؤرخ في 21 ماي 2025 والمتعلق بتنظيم عقود الشغل ومنع المناولة، قال إنه حظي بتقدير دولي، وأن الوزارة تبذل جهوداً لفض جميع التأويلات المتعلقة بتطبيقه.

وأضاف أن الانتقال من العمل المؤقت إلى القار ليس سهلاً، مؤكداً تسوية وضعية عمال الحضائر الأقل من 45 سنة، وأن تسوية الفئة العمرية بين 45 و55 سنة ستتم هذه السنة على ثلاث دفعات.

تشغيل ذوي الإعاقة والتونسيين بالخارج

وفي مجال تشغيل الأشخاص ذوي الإعاقة، أفاد بأن الوزارة نظمت مناظرة لانتداب 176 خطة لفائدتهم بعد تعطيل دام أربع سنوات.

أما بالنسبة للتونسيين بالخارج، شدد على وجود اتفاقيات ثنائية في التغطية الاجتماعية مع أغلب الدول، والعمل على إبرام بروتوكولات مع الدول التي لا تربطها بها اتفاقيات.

وختم بأن تحقيق العدالة الاجتماعية يقتضي القضاء على الفوارق وإدماج جميع الجهات في مسار التنمية، مع التعويل على الثروة البشرية كمورد لا ينضب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى