النظام الوطني لزراعة الأعضاء: آليات عادلة وشفافة لتوزيع الأعضاء المتبرع بها

أفاد المركز الوطني للنهوض بزرع الأعضاء، في بلاغه الصادر يوم الاثنين 6 أفريل، بأنه يعتمد منظومة دقيقة ومحكمة لتوزيع الأعضاء المتبرع بها من متبرعين متوفين دماغياً. وتقوم هذه المنظومة على قائمة انتظار وطنية موحدة، وتعتمد في عملها على معايير طبية بحتة مثل تطابق الأنسجة ودرجة خطورة الحالة الصحية للمريض.
ضمان العدالة والشفافية في زراعة الأعضاء
وأكد المركز أن عملية التوزيع تتم من خلال نظام معلوماتي مؤتمت يحدد أولوية المستفيدين بشكل آلي، مما يضمن أعلى مستويات العدالة والشفافية، والتي تمثل الركيزة الأساسية لعملية زراعة الأعضاء.
أسس نظام التبرع بالأعضاء في تونس
ولتحقيق هذه الشفافية، يتم الالتزام بعدة مبادئ أساسية:
- الحفاظ على سرية هوية المتبرع وعدم الكشف عنها.
- عدم المعرفة المسبقة للمتلقي.
- منع أي مقابل مادي، حيث أن التبرع مجاني بالكامل.
- خضوع العملية بالكامل لإشراف مركزي واحد وقانون واحد.
- الالتزام الصارم بالسر الطبي ومنع أي تدخلات شخصية.
وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان عدالة طبية بين جميع المرضى في إطار قانوني وشفاف.
يأتي هذا البلاغ بعد الإعلان عن عملية زراعة كبد ناجحة لتلميذة كانت في وضع صحي حرج بالمستشفى الجامعي المنجي سليم بالمرسى، وذلك بفضل تبرع نبيل من عائلة قررت منح الحياة لغيرها في لحظة فقدان عزيز عليها.



