كيف أنقذ كلب هجين كأس العالم 1966 من الضياع؟

قبل انطلاق مونديال 1966 في إنجلترا، تعرضت النسخة الأصلية لكأس العالم لسرقة تاريخية كادت تعرض البطولة للإلغاء. لكن في اللحظات الأخيرة، ظهر بطل غير متوقع: كلب هجين يدعى بيكليز، الذي عثر على الكأس في الشارع وأنقذ سمعة البلد المضيف.
في عام 1966، كانت إنجلترا على موعد مع استضافة نسخة كأس العالم لأول مرة في تاريخها. لكن قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، حدثت سرقة تاريخية للنسخة الأصلية لكأس جول ريميه، مما أثار حالة من الذعر والقلق لدى المنظمين.
السرقة التي هزت العالم
تمت سرقة الكأس أثناء عرضها في معرض في لندن، حيث تمكن اللصوص من فتح قفص العرض الزجاجي والهروب بالكأس الثمين. أعلنت الشرطة البريطانية عن مكافأة كبيرة لمن يعثر على الكأس، لكن الأيام مرت دون أي تقدم في التحقيقات.
البطل غير المتوقع
في لحظة مفصلية، كان ديفيد كوربيت يتجول مع كلبه بيكليز في إحدى ضواحي لندن. لاحظ الكلب شيئًا ملفوفًا في جريدة تحت إحدى السيارات، وعندما قام كوربيت بفحصه، اكتشف أنه الكأس المسروق. كانت تلك اللحظة التي أنقذت البطولة من الإلغاء.
إرث بيكليز في تاريخ الكرة
أصبح بيكليز بطلاً قومياً في إنجلترا، وحصل على العديد من الجوائز والتكريمات. كما أصبحت قصته جزءاً لا يتجزأ من تاريخ كأس العالم، تذكيراً بأن البطولات الكبرى يمكن أن تشهد أحداثاً غير متوقعة.
اليوم، ونحن نستعد لنسخة كأس العالم 2026، تظل قصة بيكليز مثالاً على كيف يمكن للصدفة أن تلعب دوراً محورياً في صناعة التاريخ الرياضي.



