الرئيس يفتح باب الصلح الجزائي للمتورطين: فرصة جديدة لتسوية الأوضاع

قال رئيس الجمهورية قيس سعيّد إن اليوم تتاح الفرصة من جديد لمن تورطوا في الداخل أو الخارج لإبرام صلح جزائي يُعرض بعدها على مجلس الأمن القومي، وذلك خلال لقائه بعلي عبّاس الذي تم تعيينه رئيسًا للجنة الوطنية للصلح الجزائي بقصر قرطاج عصر أمس.
رئيس الدولة يوضح أهداف الصلح الجزائي
وأوضح رئيس الدولة أن الأمر لا يتعلق بمحكمة لتصفية الحسابات، بل هو صلح يقوم على إعادة كل مليم نهب من الشعب إلى الشعب، مشيرًا إلى أن اليوم تتاح لهم فرصة جديدة لوضع حد نهائي لهذا الأمر، وليس هناك نية للتنكيل بأحد. فليغادر هؤلاء بعد إبرام الصلح غياهب السجون، سواء كانوا داخل السجن أو خارج الوطن.
لا مجال للمساومات في الصلح الجزائي
وشدد رئيس الجمهورية على أنه منذ الآن لا مجال للمساومات، ويجب إبرام الصلح في أقرب الآجال بعيدًا عن لغة الابتزاز.
دعوة إلى الإسراع في مشاريع اتفاقيات الصلح
ودعا رئيس الجمهورية رئيس اللجنة الوطنية للصلح الجزائي إلى الإسراع في تقديم مشاريع الاتفاقيات التي ستبرم مع المعنيين دون إهدار الوقت في إجراءات لا طائل منها كما حصل سابقًا، بما يضمن وضع حد نهائي لهذا الوضع بعيدًا عن التنكيل، مؤكدًا أن الإجراءات يجب أن توضع لتحقيق الأهداف المرجوة.



