جمعية “إبصار” تدعو لتعزيز إدماج المصابين بالمهق وتحسين رعايتهم الصحية

دعت جمعية إبصار لثقافة وترفيه الأشخاص ذوي الإعاقة إلى تعزيز إدماج الأشخاص المصابين بالمهق في المجتمع، وضمان تمتعهم الكامل بحقوقهم الصحية والاجتماعية والاقتصادية بعيدًا عن كل أشكال التمييز والإقصاء.

المهق: حالة وراثية وليس وصمة

أكدت الجمعية في بيان أن المهق يمثل حالة وراثية نادرة تؤثر على إنتاج صبغة الميلانين المسؤولة عن تلوين الجلد والشعر والعينين. ويترتب عن ذلك حساسية مفرطة لأشعة الشمس وضعف في البصر بدرجات متفاوتة. وشددت الجمعية على أن المهق يعد شكلاً من أشكال التنوع البشري الطبيعي، ولا ينبغي أن يكون سببًا للوصم أو التهميش.

تحديات اجتماعية وصحية تواجه المصابين بالمهق

أشارت الجمعية إلى أن الأشخاص المصابين بالمهق يواجهون، إلى جانب التحديات الصحية، صعوبات اجتماعية تتمثل خاصة في التنمر والإقصاء والتمييز، إضافة إلى ضعف فرص الإدماج في مجالات التعليم والثقافة وسوق الشغل.

ولاحظت الجمعية أن الخدمات الصحية والنفسية الموجهة لهذه الفئة لا تزال غير كافية. كما تغيب النصوص القانونية والآليات الكفيلة بضمان إدماجهم الكامل والفعلي في مختلف مناحي الحياة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى