النفطي يدعو لاستثمار الإمكانيات لتنمية التجارة بين تونس وجنوب أفريقيا

أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، ونظيره وزير العلاقات الخارجية والتعاون لجمهورية جنوب إفريقيا، رونالد لامولا، على ضرورة توظيف الإمكانيات المتاحة لتطوير المبادلات التجارية بين البلدين، واستثمار الفرص التي توفرها منطقة التبادل الحر القارية الإفريقية. وقد أجرى أمينها العام مؤخرًا زيارة عمل مثمرة إلى تونس.

وشدد الوزيران، خلال محادثة هاتفية جمعتهما مساء السبت، على أهمية الإعداد الجيد للاستحقاقات الثنائية القادمة، بهدف إضفاء حركية جديدة على العلاقات الثنائية بين البلدين، وذلك وفق بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج.

وأعرب الوزيران عن الإرادة المشتركة التي تحدو البلدين للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي الاقتصادي والثقافي والعلمي، وتنويع مجالات التعاون لتشمل قطاعات ذات قيمة مضافة، مثل تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات والرقمنة.

ولفت الوزيران إلى أهمية تطوير آليات الاتحاد الأفريقي لدعم ركائز الأمن والاستقرار والتنمية في كافة ربوع القارة، ومعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية وفق مقاربة تأخذ بعين الاعتبار أسباب الظاهرة وطرق معالجتها. وأكدا على ضرورة تنسيق المواقف بين البلدين في المحافل الإقليمية والدولية، وتبادل الدعم بخصوص ترشحات البلدين للمناصب العليا داخل المنظمات الإقليمية والدولية.

ونوّه الوزيران، بالمناسبة، بعراقة ومتانة العلاقات التي تجمع تونس بجنوب إفريقيا، حيث أشاد لامولا بمساندة تونس التاريخية للشعب الجنوب أفريقي في نضاله ضد نظام التمييز العنصري، ودعمها لأيقونة النضال الإفريقي، الزعيم الراحل نيلسون مانديلا، وفقًا للبلاغ ذاته.

وكان الأمين العام لمنطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية (زليكاف)، وامكيلي ميني، قد أكد أول أمس الجمعة، خلال ندوة صحفية عقدها على هامش زيارة العمل التي أداها مؤخرًا إلى تونس، أن تونس في موقع ملائم يتيح لها مزيد تنويع أسواق صادراتها عبر القارة الإفريقية، بالاستناد إلى تجربتها في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وعلاقاتها التجارية الراسخة مع أوروبا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى