تونس تجدد دعمها للحوار الليبي وتؤكد مساندتها لجهود الأمم المتحدة لتحقيق الاستقرار

جددت تونس تأكيد موقفها الثابت الداعم لأمن واستقرار ووحدة ليبيا، ومساندتها للجهود الأممية الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة، وذلك خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، محمد علي النفطي، مع هانا تيته، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا.

جرى اللقاء يوم 19 جوان 2026، على هامش مشاركة المسؤولة الأممية في فعاليات الاحتفال بـ”اليوم العالمي للمرأة في الدبلوماسية”، الذي احتضنته الأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس.

أكد الوزير، بالمناسبة، حرص تونس على الدفع نحو تحقيق الأمن والاستقرار ووحدة ليبيا، في إطار حوار ليبي-ليبي شامل، بما يفضي إلى بناء دولة موحدة ومؤسسات مستقرة تحافظ على مقدرات الشعب الليبي. كما جدد الوزير التزام تونس بآلية التشاور الثلاثي مع دول الجوار، باعتبارها إطاراً فعالاً للحوار والتنسيق ودعم الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إنجاح المسار السياسي في ليبيا.

من جانبها، استعرضت هانا تيته أبرز ما تضمنته إحاطتها الأخيرة أمام مجلس الأمن، المقدمة بتاريخ 18 جوان 2026، بشأن تطورات الأوضاع في ليبيا. كما تناولت الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لدفع تنفيذ خارطة الطريق الأممية، وتكثيف المساعي الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية شاملة تستجيب لتطلعات الشعب الليبي في الأمن والاستقرار والتنمية.

نوهت المسؤولة الأممية بالدور الذي تضطلع به تونس في دعم جهود بعثة الأمم المتحدة، مشيدة بما تبديه من التزام ثابت بمساندة الشعب الليبي والحفاظ على وحدته ومقدراته الوطنية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى