رونار يلوح بالرحيل.. هل تنتهي رحلة الفرنسي مع نسور قرطاج؟

أثار المدرب الفرنسي هيرفي رونار حالة من الغموض حول مستقبله مع المنتخب التونسي، بعد خروج نسور قرطاج من منافسات كأس العالم 2026. رونار الذي قاد تونس في البطولة العالمية، أبقى الباب مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، فيما يستعد الاتحاد التونسي لكرة القدم لاتخاذ قرار حاسم بشأن مصير المدرب خلال الأسابيع المقبلة.
في تصريحات صحفية عقب خروج تونس من كأس العالم 2026، أبدى هيرفي رونار تردداً واضحاً حول استمراره في قيادة نسور قرطاج. المدرب الفرنسي الذي تولى مهمة تدريب المنتخب التونسي منذ عام 2022، قال: “كل الخيارات مطروحة، وسنناقش الأمر مع الاتحاد التونسي في الوقت المناسب”.
الاتحاد التونسي يستعد لاتخاذ القرار
من جهته، بدأ الاتحاد التونسي لكرة القدم في دراسة جميع الخيارات المتاحة، حيث من المتوقع أن يتم الإعلان عن القرار النهائي خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ويأتي هذا القرار في ظل تقييم شامل لأداء المنتخب خلال مشاركته في كأس العالم 2026، والتي شهدت خروج تونس من الدور الأول.
رونار وإرثه مع نسور قرطاج
خلال فترة تدريبه للمنتخب التونسي، حقق هيرفي رونار بعض النتائج الإيجابية، لكنها لم تكن كافية لتلبية طموحات الجماهير التونسية. وقد شهدت فترته أيضاً بعض الانتقادات، خاصة فيما يتعلق بالأداء الهجومي للفريق. ومع اقتراب نهاية عقده، يبدو أن رونار يفضل ترك القرار للاتحاد التونسي، مما يفتح الباب أمام احتمالات جديدة لقيادة نسور قرطاج في المرحلة القادمة.
ما هي الخيارات المتاحة للاتحاد التونسي؟
يجب على الاتحاد التونسي أن يقرر ما إذا كان سيستمر مع رونار أو يبحث عن مدرب جديد. ومن بين الأسماء المطروحة، بعض المدربين المحليين والدوليين الذين لديهم خبرة في تدريب المنتخبات الوطنية. القرار النهائي سيكون له تأثير كبير على مستقبل المنتخب التونسي، خاصة مع اقتراب التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2030.



