وزيرة الأسرة تطالب المندوبيات الجهوية بمضاعفة الجهود لتعزيز الدور الاجتماعي للدولة

شددت وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، أسماء الجابري، على أن المندوبيات الجهوية لشؤون المرأة والأسرة مدعوة إلى مزيد العمل والإنجاز للاضطلاع بدورها الاجتماعي في تكريس وتجسيد الرؤية الاجتماعية للدولة.

أوضحت الجابري، في كلمة ألقتها خلال إشرافها، اليوم السبت بمدينة الحمامات، على ندوة المندوبين الجهويين لشؤون المرأة والأسرة حول “التقييم الاستراتيجي والأداء البرامجي من أجل دفع وتيرة الإنجاز بالجهات”، أن جميع المندوبيات التابعة للوزارة مدعوة إلى مضاعفة الجهود وحشد الإمكانيات في سبيل تجسيد الدور الاجتماعي للدولة. وأشارت إلى أن ذلك ينبع من فهم رؤية رئيس الجمهورية الداعية إلى مشاركة الجميع في البناء والنهوض بالدور الاجتماعي للدولة. وأسدت وزيرة الأسرة تعليماتها بالحرص على تحقيق الأثر وحسن متابعة تنفيذ مشاريع الوزارة وبرامجها على المستوى الجهوي، وضمان انعكاسها الإيجابي على واقع الفئات المستهدفة. وأكدت ضرورة مضاعفة الجهود لحلحلة المشاريع المعطلة في الجهات وفق مقاربة تشاركية.

دعت المسؤولين الجهويين بالوزارة إلى التخطيط المحكم للمشاريع والإعداد المسبق لدراسات الجدوى، بما يضمن نجاعة المشاريع المحدثة وقدرتها على إحداث التغيير، وتكريس المصلحة الفضلى لكافة أفراد الأسرة، وضمان تكافؤ الفرص بين مختلف الفئات والجهات. تولى مسؤولون بالوزارة، خلال أشغال اليوم الأول من الندوة، تقديم عروض حول تقدم تنفيذ البرامج خلال السداسية الأولى من السنة الجارية وأهم المراحل المقبلة. ثم تولى المندوبون الجهويون تقديم عروض تتعلق بالأداء البرامجي ومؤشرات الأثر بمختلف المندوبيات إلى حدود جوان 2026 ومناقشتها.

من جهة أخرى، أشرفت الوزيرة بالمناسبة على حفل اختتام فعاليات الدورة التكوينية الأولى حول “قادة المستقبل”، التي نظمها المرصد الوطني لحقوق الطفل على مدى ثلاثة أيام. وشهدت مشاركة وفود من الأطفال واليافعين من ولايات منوبة وباجة والقيروان ومدنين وصفاقس.

اطلعت الوزيرة، بالمناسبة، على باقة من المشاريع البيئية والمجتمعية التي أعدها الأطفال القادة المشاركون، والتي صممت لتكون قابلة للتنفيذ ومتناسبة مع الخصائص والاحتياجات المحلية. وثمنت هذه المبادرة التي تسهم في إعداد الأطفال وتعزيز مشاركتهم وتمكينهم من الأدوات والمعارف اللازمة لقيادة مبادرات تنموية وبيئية في جهاتهم، وإعدادهم بصفتهم قادة صغارا قادرين على المساهمة في رسم المستقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى