من الشموع إلى التمائم.. طقوس غريبة يمارسها عشاق كرة القدم في كأس العالم 2026

مع اقتراب كأس العالم 2026، يلجأ عشاق كرة القدم حول العالم إلى طقوس غريبة تتراوح بين الديني والخرافي لدعم منتخباتهم. من الشموع والصلوات إلى التمائم والطقوس الغامضة، كيف يختلط الإيمان بالخرافة في عالم الساحرة المستديرة؟
عالم الطقوس الكروية: بين الإيمان والخرافة
مع كل بطولة كأس عالم، تظهر عشرات الطقوس الغريبة التي يمارسها المشجعون لدعم فرقهم. هذه الظاهرة ليست جديدة، لكنها تتنوع وتتطور مع كل نسخة من المونديال. في تونس والمغرب العربي، نجد ممارسات مثل ارتداء نفس الملابس أثناء المباريات أو الجلوس في نفس المكان.
أغرب الطقوس في تاريخ كأس العالم
من بين أغرب ما سجل في تاريخ المونديال: مشجعون يحرقون الشموع أمام التلفاز، وآخرون يرفضون الحلاقة طوال البطولة، بل إن بعضهم يصل إلى حد تعليق تمائم خاصة في أماكن محددة من المنزل. في البرازيل مثلاً، يشتهر المشجعون برمي العملات المعدنية في البحر قبل المباريات الهامة.
كيف يمارس المغاربة والتونسيون هذه الطقوس؟
في تونس، يلجأ العديد من المشجعين إلى قراءة الفاتحة جماعة قبل المباريات الهامة، بينما يشتهر المغاربة بارتداء اللباس التقليدي الأحمر في كل مباراة. هذه الممارسات تعكس عمق الارتباط العاطفي بين الجماهير والمنتخب، خاصة مع مشاركة المنتخبين المغربي والتونسي المتوقعة في كأس العالم 2026.
علم النفس يفسر ظاهرة الطقوس الكروية
يرى خبراء علم النفس أن هذه الممارسات تعطي المشجعين شعوراً بالسيطرة على نتيجة لا يمكنهم التأثير فيها فعلياً. في كأس العالم 2026، من المتوقع أن تشهد هذه الظاهرة انتشاراً أكبر مع زيادة حدة المنافسة وتوتر المباريات.



