المياه الغازية أم العادية: أيهما الأكثر فعالية في ترطيب الجسم؟

يُعتبر الماء العادي الخيار المثالي لترطيب الجسم، فيما يتساءل البعض عن فعالية المياه الغازية أو الفوارة في هذا الشأن. ولكن، وفقاً لاختصاصيي التغذية، فإن كلاً من المياه الغازية والمياه العادية يمكن أن تُجدي نفعاً في الحفاظ على ترطيب الجسم. كما ورد في موقع «فيري ويل هيلث»، لا يوجد فرق حقيقي في قدرة الجسم على الاستفادة منهما.

ما هو الأفضل: الماء الفوار أم العادي؟

تشير اختصاصية التغذية كالي كراجسير إلى أن الأبحاث أظهرت أن كلا النوعين من الماء يرطبان الجسم بنفس القدر تقريباً، مع عدم وجود فارق واضح في احتباس السوائل أو كمية البول. لذا، يُنصح باختيار النوع الذي تفضله، مما يزيد من فرص تناول مياه كافية يومياً.

تتراوح الكمية اليومية المطلوبة من الماء بين 11.5 و15.5 كوب، وهذا يعتمد على احتياجات الفرد، والتي قد تختلف بناءً على العديد من العوامل الشخصية.

وتؤكد اختصاصية التغذية تريستا بيست أن «الماء الفوار يمكن أن يكون بديلاً مفيداً للأشخاص الذين لا يفضلون شرب الماء العادي»، مما يعني أن اختيار الماء الفوار قد يسهل تعزيز استهلاك السوائل اليومي.

كيف تختار بين الماء العادي والفوار؟

على الرغم من أن كلاً من المياه العادية والفوارة يقدمان نفس فوائد الترطيب، فإن احتياجاتك الصحية وظروفك الشخصية قد تجعل أحدهما أكثر ملاءمة لك.

إذا كنت تستبدل المشروبات الغازية:

يمكن أن يكون الماء الفوار بديلاً مثالياً للمشروبات الغازية المحلاة ومشروبات الطاقة، حيث يساهم في تقليل استهلاك السكريات المضافة والكافيين.

تقول كراجسير: «الماء الفوار يعد بديلاً ممتازاً للمشروبات الغنية بالسكريات المضافة»، مما يساعد على منع المشكلات الصحية المرتبطة بالسكر المفرط، مثل اضطرابات مستويات السكر في الدم.

ومع ذلك، يجب الانتباه إلى مكونات المياه الغازية؛ إذ تحتوي بعض الأنواع على نكهات مضافة أو سكريات. لذا، يُفضل اختيار الأنواع الخالية من الإضافات غير الضرورية، خاصةً إذا كنت تبحث عن بديل صحي.

إذا كنت تعاني من مشكلات في المثانة أو الجهاز الهضمي:

قد تتسبب المشروبات الغازية في آثار جانبية للبعض، مما يجعل المياه الغازية خيارًا غير مناسب للجميع.

توضح كراجسير: «قد تسبب المياه الغازية إزعاجاً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المثانة مثل التهاب المثانة الخلالي». يُنصح بتجنبها لفترة قبل إعادة إدخالها تدريجياً لتقييم تأثيرها.

أيضاً، يمكن أن يلاحظ المصابون بمتلازمة القولون العصبي أو الارتجاع الحمضي تفاقم الأعراض عند تناول المشروبات الغازية، بسبب الغازات المحتملة.

بذلك، على الرغم من أن المياه الغازية والمياه العادية تقدم الترطيب نفسه، إلا أن الخيار الأنسب قد يعتمد على قبول الجسم للمشروب ومكوناته والأهداف الصحية الشخصية لكل فرد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى