بعد الإقصاء الصادم.. مدرب ألمانيا يوجه اتهامات قوية للمسؤولين

ألقى مدرب المنتخب الألماني يوليان ناغلسمان باللوم على المسؤولين في اتحاد الكرة بعد الخروج الصادم من دور الـ32 أمام باراغواي (1-2) في كأس العالم 2026، في تصريحات أشعلت جدلاً واسعاً. يأتي هذا في وقت تشهد فيه الساحة المغاربية نقاشات مماثلة حول أدوار الاتحادات بعد إقصاءات المنتخبات العربية.
إقصاء مذل لألمانيا واتهامات بالتقصير
عاش المنتخب الألماني ليلة سوداء جديدة بعد خسارته المفاجئة أمام باراغواي (1-2) في ملعب AT&T بمدينة دالاس الأمريكية، ليكرر سيناريو الإخفاق الذي عرفه في نسخ سابقة من المونديال. المدرب ناغلسمان لم يتردد في توجيه سهام النقد للجهات المسؤولة عن دعم المنتخب.
تصريحات نارية تذكر بمواقف المدربين العرب
قال ناغلسمان في المؤتمر الصحفي: “هناك تقصير واضح في توفير الدعم اللازم للمنتخب، لسنا بحاجة إلى وعود بل إلى أفعال”. هذه التصريحات تذكر بما صرح به العديد من المدربين العرب بعد إقصاءات منتخباتهم، أبرزهم جلال القادري مع تونس في كأس العالم 2022.
ردود فعل متباينة ومستقبل مجهول
تضاربت ردود الفعل على تصريحات ناغلسمان، بين مؤيد يرى أنها خطوة شجاعة، ومعارض يعتبرها محاولة لتحميل الآخرين فشله. في المقابل، ينتظر عشاق الكرة في تونس والعالم العربي معرفة مصير المدرب الألماني ومدى تأثيره على مستقبل الكرة الألمانية.
دروس مستفادة للمنتخبات المغاربية
يأتي هذا الحدث في وقت تستعد فيه المنتخبات المغاربية مثل تونس والمغرب لخوض تصفيات كأس العالم 2030، حيث تبرز أهمية الدعم المؤسساتي للفرق الوطنية. الخبراء يرون أن تجربة ألمانيا يجب أن تكون عبرة للاتحادات العربية في تعاملها مع المنتخبات.


