رفع عدد المسارات والمسالك في الإجازة الوطنية إلى 1190 لتسهيل التنقل

أوضح عيادي أن مؤسسات التعليم العالي العمومية والخاصة أودعت 1904 عروض تكوين على منصة الإدارة العامة للتجديد الجامعي، منها 1328 عرضًا من المؤسسات العمومية و576 عرضًا من مؤسسات التعليم العالي الخاصة. أضاف أن الوزارة استكملت دراسة عروض التكوين الخاصة بالقطاع العمومي لارتباطها بالتوجيه الجامعي، بينما تتواصل حاليًا دراسة ملفات القطاع الخاص.
أكد أن 1190 عرض تكوين تعد كافية لاستقبال نحو 85 ألف طالب، بانتظار الإعلان عن نتائج دورة المراقبة. مبرزًا أن الوزارة حرصت على توفير عروض تكوين تلائم حاجيات الطلبة في مختلف الاختصاصات.
تجديد عروض التكوين أصبح ضروريًا
بيّن أن تجديد عروض التكوين أصبح ضروريًا لأن صلاحية تأهيل الإجازات تنتهي مع السنة الجامعية 2025-2026، وهو ما يفرض على المؤسسات الجامعية تقديم عروض جديدة. أوضح أن تقييم هذه العروض يتم وفق معايير، منها: مدى انسجامها مع مشروع المؤسسة والجامعة، قدرة المؤسسة على تأمين التكوين، إنجاز دراسة لحاجيات المحيط الاقتصادي والاجتماعي والثقافي على المستويات الجهوية والوطنية والدولية، إلى جانب ضمان اكتساب الطالب للمهارات والكفاءات التي تسهل إدماجه في سوق الشغل.
أضاف أن المؤسسات الجامعية مطالبة بإبراز ارتباطها بالنسيج الاقتصادي والاجتماعي والصناعي في محيطها، مما يسمح بتطوير عروض تكوين تستجيب للحاجيات الجهوية والوطنية والدولية، مستشهدًا بالإقبال المتزايد على اختصاصات الشبه الطبي وما تشهده من طلب متزايد في سوق الشغل.
أشار إلى أن عروض التكوين الجديدة أولت اهتمامًا أكبر بالتكنولوجيات الحديثة والمهن المستقبلية. كما برز توجه نحو إحداث مسارات مشتركة بين مؤسستين جامعيتين تابعتين للجامعة نفسها، تجمع بين اختصاصات مختلفة مثل البيولوجيا والإعلامية، والفنون والإعلامية، وعلوم الاقتصاد والتصرف والإعلامية، إلى جانب مسارات في مهن التراث بالشراكة مع مؤسسات أخرى. اعتبارًا أن هذا الدمج يمثل رؤية جديدة لتطوير التكوين الجامعي واستقطاب الطلبة.
أعلن عيادي عن إحداث منصة رقمية للتكوين لفائدة الطلبة بداية من السنة الجامعية الجديدة، تتيح لهم الحصول على شهادات تكوين في مجالات مختلفة بالتوازي مع دراستهم الجامعية، مما يدعم مهاراتهم ويعزز فرص إدماجهم في سوق الشغل. أوضح أن هذا المشروع تنجزه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بالشراكة مع وزارة تكنولوجيات الاتصال، وتشارك فيه وزارتا التربية والتشغيل والتكوين المهني. أضاف أن أغلب الجامعات تضم مراكز للمسارات المهنية ستتولى مرافقة الطلبة للاستفادة من هذا البرنامج.
قريبًا.. اقتناء شهادات تكوين لفائدة الطلبة
أضاف أن الوزارة تعتزم قريبًا اقتناء شهادات تكوين لفائدة الطلبة، ستوزع لاحقًا على المؤسسات، مما يتيح لهم متابعة دورات تكوينية والحصول على شهادات معترف بها تعزز سيرهم الذاتية. بيّن أن التكوين سيتم بالكامل عبر المنصة الرقمية، حيث يتابع الطالب المحتوى وفق مسار تدريجي، ينتقل بعده آليًا إلى المراحل الموالية قبل اجتياز اختبار للحصول على الشهادة، مما يدعم رصيده العلمي والمهني إلى جانب تكوينه الجامعي.
أشار إلى أن المشروع جاء إثر استبيان أجرته الوزارة قبل نحو سنة ونصف، شمل الطلبة والأساتذة والإداريين لتحديد احتياجات مؤسسات التعليم العالي. مؤكدًا أنه تم، على ضوء نتائجه، إعداد كراس شروط سيصدر قريبًا.



