تحذير عاجل: رئيس تجار المصوغ يكشف خطر تنامي السوق الموازية وتبييض الأموال

حذر رئيس الغرفة النقابية الوطنية لتجار المصوغ، حاتم بن يوسف، من تنامي ظاهرة تبييض الأموال وتهريب الذهب نحو السوق الموازية، نتيجة استمرار قرار وزارة المالية بإغلاق مكاتب الضمان “دار الطابع”. هذا الإغلاق يمنع إدماج كميات كبيرة من الذهب غير الحامل للدمغة التونسية في الدورة الاقتصادية القانونية.
مطالبات بإعادة فتح مكاتب الضمان
أوضح بن يوسف، في تصريح لبرنامج “منك نسمع” على “ديوان أف أم”، أن الغرفة طالبت رئاسة الجمهورية ورئاسة الحكومة ووزارة المالية مرارًا بإعادة فتح هذه المكاتب المغلقة منذ عام 2011. وأشار إلى أن استمرار هذا المنع يكبد خزينة الدولة خسائر كبيرة من الأداءات، ويحرم المواطن والتاجر من تقييم الذهب وبيعه بأسعاره الحقيقية.
تحذير من عمليات التحيل في شراء الذهب
دعا رئيس الغرفة النقابية المواطنين إلى الحذر من عمليات التحيل، وتجنب اقتناء الذهب المعروض للبيع عبر صفحات شبكات التواصل الاجتماعي أو خارج المسالك الرسمية. وشدد على ضرورة التعامل المباشر مع المحلات القانونية، والمطالبة ببطاقة الضمان التي تثبت سلامة العيار ووجود الطابع التونسي.
أسعار الذهب في تونس وتأثير تنظيم القطاع
بيّن بن يوسف أن أسعار الذهب في السوق التونسية تتجاوز حاليًا 450 دينارًا للغرام الواحد، فيما يناهز سعر الذهب المستعمل أو “الكسر” 260 دينارًا. وأبرز أن إعادة تنظيم القطاع وفتح مكاتب الضمان من شأنه تعديل الأسعار وإفادة جميع الأطراف المتدخلة، بما فيها الدولة التونسية.



