وزير التربية يدعو لاستثمار نتائج الامتحانات في رصد مواطن الخلل التعليمي

دعا وزير التربية نور الدين النوري، اليوم الثلاثاء 14 جويلية 2026، إلى التعامل مع نتائج الامتحانات الوطنية باعتبارها مؤشرًا موضوعيًا لتقييم الأداء، مما يسمح برصد مواطن القوة، وتحديد النقائص، واقتراح الحلول الكفيلة بالارتقاء بجودة المنظومة التربوية.

وأكد نور الدين النوري، في افتتاح أشغال الندوة الدورية للمندوبين الجهويين للتربية، التي تخصص على مدى يومين لتقييم حصيلة السنة الدراسية المنقضية وضبط أولويات المرحلة المقبلة، أن هذه الندوة تمثل محطة مفصلية للانتقال من تقييم ما تحقق خلال السنة الدراسية الماضية إلى وضع الأسس العملية للموسم الدراسي الجديد. وأضاف أن المنظومة التربوية تقوم على عمل متواصل لا يعرف فترات توقف، وإنما يرتكز على التخطيط والتنفيذ والتقييم بصورة مستمرة.

وشدد الوزير على ضرورة الشروع الفوري في إعداد مختلف ملفات العودة المدرسية مباشرة بعد استكمال السنة الدراسية. وأوضح أن الوزارة منفتحة على مختلف مقترحات وتوصيات المندوبيات الجهوية للتربية والمؤسسات التربوية، وتعتمد مقاربة تشاركية في هذا المجال. ويهدف ذلك إلى تدارك النقائص، وتحسين الأداء، والارتقاء بجودة الخدمات التربوية، لضمان جاهزية مكونات المنظومة التربوية وأفضل الظروف لانطلاق السنة الدراسية 2026-2027.

وحث الوزير المندوبين الجهويين للتربية ومسؤولي المؤسسات التربوية على طرح مقترحاتهم وتوصياتهم، باعتبارهم الأقرب إلى واقع المؤسسات التربوية والأقدر على تشخيص احتياجاتها، ورصد الإشكاليات التي تعترضها، ومعرفة خصوصيات كل جهة. وأكد أن الوزارة ستتفاعل مع كل المقترحات العملية والقابلة للتنفيذ، لأنهم شركاء أساسيون في تطوير المنظومة التربوية والارتقاء بجودة الخدمات التعليمية.

وأوضح الوزير أن الوزارة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على معالجة مختلف الثغرات المسجلة، من خلال تحسين البنية التحتية للمؤسسات التربوية، وتوفير الموارد البشرية اللازمة، والارتقاء بالخدمات المدرسية والنقل المدرسي، إلى جانب معالجة الجوانب التنظيمية والبيداغوجية. ويأتي ذلك لضمان استكمال جميع الاستعدادات قبل انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف.

وات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى