تراجع تدريجي للحرارة وانفراج مرتقب بداية الأسبوع القادم

موجة الحر في تونس تقترب من النهاية وتحسن تدريجي في الطقس

أكد الأستاذ المبرز في الجغرافيا والباحث في علم المناخ والخبير في طقس تونس، عامر بحبة، أن موجة الحر الاستثنائية التي تشهدها البلاد تقترب من نهايتها. وأشار إلى تحسن ملحوظ مرتقب في العوامل الجوية، مع انخفاض تدريجي في درجات الحرارة مع نهاية هذا الأسبوع وبداية الأسبوع المقبل.

وأوضح بحبة، في تصريح لبرنامج «منك نسمع» على ديوان أف أم، أن تونس تقترب من استكمال نحو ثلاثة أسابيع تحت تأثير هذه الموجة الحرارية، التي وصفها بـ«التاريخية» لعدة أسباب. أبرزها طول مدتها وشمولها مختلف مناطق البلاد، بما في ذلك المناطق الساحلية، فضلًا عن تسجيل أرقام قياسية في عدد من الولايات. كما رافقها ارتفاع قياسي في عدد الحرائق وضغوط كبيرة على شبكتي الكهرباء والماء.

تيارات شمالية وانفراج تدريجي

تشهد أغلب مناطق الشمال والسواحل الشرقية وصول تيارات هوائية شمالية من شأنها المساهمة في تلطيف الأجواء والانخفاض التدريجي لدرجات الحرارة، إلى جانب تراجع حدة الحرارة خلال ساعات الليل.

استمرار الحرارة بالوسط والجنوب

من المنتظر أن تتواصل الأجواء الحارة يومي الجمعة والسبت، خاصة في مناطق الوسط والجنوب، على غرار توزر وقبلي وسيدي بوزيد، حيث ستتراوح درجات الحرارة في مستويات أربعينية، قبل أن تبدأ في التراجع تدريجيًا.

انفراج عام بداية من الأحد

وبحسب الخبير، يُتوقع أن تشمل التحسنات الجوية مختلف مناطق البلاد بداية من يوم الأحد، على أن يصبح انخفاض درجات الحرارة أكثر وضوحًا وملموسًا بالنسبة إلى المواطنين بداية من يوم الاثنين المقبل.

وختم عامر بحبة تصريحه بالتأكيد على أن الموجة الحالية تعد من أطول موجات الحر التي شهدتها تونس خلال السنوات الأخيرة، مشيرًا إلى أن انحسارها التدريجي سيعيد درجات الحرارة إلى معدلاتها العادية خلال هذه الفترة من فصل الصيف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى