وزارة الأسرة تطلق خطة متعددة القطاعات للحد من تسول الأطفال

أفادت وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، في ردّها على سؤال كتابي للنائب بمجلس نواب الشعب يسري البوّاب حول تنامي ظاهرة التسول واستغلال الأطفال والأشخاص في وضعيات هشة، بأنها تسعى إلى استكمال دراسة ميدانية حول ظاهرة التسول لدى الأطفال. تهدف الدراسة إلى وضع خطة عمل متعددة القطاعات للحد من هذه الظاهرة وإعادة إدماج الأطفال في أسرهم.

أضافت الوزارة أنه على مستوى التعهد، يتولى مندوبو حماية الطفولة التدخل عقب كل حالة إشعار بوجود وضعية تشرد أو استغلال اقتصادي لطفل، واتخاذ التدابير الحمائية المناسبة، مثل إرجاع الطفل إلى عائلته أو اللجوء إلى تدابير الإيداع بإحدى مؤسسات الرعاية.

وبخصوص وضعيات التسول والتشرد لدى كبار السن، أوضحت الوزارة أنها تعمل، من خلال الخطة التنفيذية للاستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات لكبار السن 2022-2030، على التنسيق لتنفيذ برامج صحية واجتماعية تستجيب لحاجيات كبار السن، خاصة من هم في وضعيات صعبة، ووقايتهم من العنف والممارسات الإقصائية والتمييزية.

وأكدت الوزارة أنها تعمل على دعم مقومات العيش الكريم لكبار السن داخل أسرهم، ودعم قدرات الأسر على القيام بدورها الرعائي، مذكرة بإطلاق الرقم الأخضر 1833 للإنصات والتوجيه لفائدة كبار السن، في إطار دعم آليات الإشعار.

وبيّنت الوزارة أنه في إطار تنفيذ بروتوكول التعهد بوضعيات التشرد والاستغلال والتسول، يتم التنسيق للقيام بالوساطة العائلية، أو تقديم المساعدة الظرفية، أو تأمين خدمات الرعاية الحياتية والعلاج والمتابعة الصحية والنفسية، بهدف إدراج الشخص في الوسط العائلي، أو أحيانًا تأمين إيواء كبار السن في دور رعاية، أو إدراجهم في برنامج الإيداع العائلي لتوفير وسط أسري بديل.

(وات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى