خبير بيئي يكشف أسباب “الحريقة الزرقاء” في سواحل تونس ويؤكد: لا خطر منها

أفاد الخبير في الشأن البيئي والمناخي حمدي حشاد بأن ارتفاع درجات حرارة مياه البحر الأبيض المتوسط وتراجع الكائنات المفترسة ساهما بشكل مباشر في الانتشار الواسع لقناديل البحر الزرقاء بالسواحل التونسية.

أوضح حشاد، في تصريح لبرنامج “ناس الديوان” على “ديوان أف أم”، أن هذا النوع ليس دخيلاً على المنطقة، مبيناً أن وفرة الغذاء الناجمة عن تلوث المياه وتوفر المواد العضوية أدت إلى إطالة فترات نموه وتكاثره لتتجاوز المواسم المعتادة.

قلل الخبير البيئي من خطورة هذه الكائنات البحرية، داعياً المصطافين إلى تجنب اللمس المباشر لها سواء كانت حية أو ميتة. كما حذر من استعمال الطماطم لمعالجة اللسعات، مشدداً على ضرورة الاكتفاء بالغسل بمياه البحر الدافئة أو اللجوء إلى التدخل الطبي المباشر.

وفي سياق متصل بالوضع الجوي، استبعد حشاد عودة موجات الحر الشديدة المماثلة لتلك المسجلة خلال شهر جويلية. أشار إلى أن درجات الحرارة الحالية تعد أرفع بقليل من المعدلات العادية وتتسم بارتفاع نسبة الرطوبة، مع إمكانية تسجيل تساقطات مطرية بالمرتفعات الغربية للبلاد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى