تونس تعتزم اعتماد نماذج جديدة لمكيفات التبريد للتقليص في استهلاك الطاقة

تعتزم تونس اعتماد جيل جديد من مكيفات التبريد تعمل بغازات غير ملوثة بحلول سنة 2030. ويهدف هذا التوجه إلى تقليص استهلاك الطاقة خلال فصل الصيف بما يعادل 600 ألف مكيف أقل مما هو موجود حالياً.
يوجد في تونس أكثر من 4 ملايين مكيف هوائي، أسهم تشغيلها في وقت وجيز في الضغط على الشبكة الكهربائية. ودعا مسؤولو الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) إلى ترشيد استعمال المكيفات خلال موجة الحر الأخيرة.
أكد وزير البيئة، الحبيب عبيد، في تصريح إعلامي خلال الاحتفال باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون يوم 16 سبتمبر 2026، أن التونسيين يستعملون ما لا يقل عن 4 ملايين مكيف. وأشار إلى إقرار توجه لاعتماد جيل جديد من المكيفات تعمل بغاز يحمي طبقة الأوزون ويقتصد في الطاقة بنسبة لا تقل عن 15%. وذكر أن هذا سيمكن من تقليص استهلاك 600 ألف مكيف والاقتصاد في الطاقة الموجهة لها.
يمثل التوجه نحو أجهزة أكثر نجاعة في استهلاك الطاقة آلية لتخفيف الطلب على الكهرباء خلال ذروة الاستهلاك الصيفي. ويرتبط هذا التوجه بالبعد البيئي إلى جانب ترشيد استهلاك الطاقة.
يترجم اعتماد الجيل الجديد من المكيفات تقاطعاً بين سياسة ترشيد الطاقة والالتزامات البيئية لتونس. ويجمع الانتقال التدريجي إلى غازات أقل تأثيراً على المناخ مع تحسين مردودية الأجهزة، مما قد يجعل تجديد أسطول المكيفات أحد مكونات إدارة الطلب على الطاقة في السنوات المقبلة.
احتفت تونس يوم 16 سبتمبر من كل سنة باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون. جاء الاحتفال هذه السنة تحت شعار “العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة”، ويتزامن مع الذكرى العاشرة لاعتماد تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال الذي أُقر سنة 2016. (وكالة تونس إفريقيا للأنباء)



