رئيسة الحكومة من روسيا: تونس ستظل مرافقة لأبنائها بالخارج وداعمة لهم

التقت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، مساء اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026، بمقر سفارة الجمهورية التونسية بالعاصمة الروسية موسكو، بعدد من أفراد الجالية التونسية بروسيا. اللقاء حضره وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، والقائم بالأعمال بالنيابة محمد محرز عثمان والوفد المرافق لها.

أكدت رئيسة الحكومة، وفق بلاغ صادر عن رئاسة الحكومة، على العناية الموصولة التي تحظى بها الجالية التونسية بالخارج من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد. وشددت على حرص الدولة على توفير أفضل الظروف لهم، بما يعزز ارتباطهم بوطنهم ويكرس مساهمتهم الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.

أشادت الزعفراني بالحس الوطني للجالية التونسية بالخارج، وبما تتميز به من كفاءات وخبرات وقدرة على الاندماج الإيجابي في مجتمعات الإقامة مع المحافظة على هويتها الوطنية. كما ثمنت دورهم في تمثيل تونس بأحسن صورة وبناء جسور التواصل والثقة والتعريف بما تزخر به البلاد من إمكانيات وفرص واعدة للاستثمار والشراكة.

أكدت رئيسة الحكومة على أهمية مساهمة الكفاءات التونسية بالخارج في معاضدة المجهود التنموي الوطني. أبرزت حرص الدولة على الاستفادة من خبراتهم وإشراكهم في المشاريع الوطنية وتشجيعهم على المبادرة والاستثمار بتونس، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد وخلق مواطن الشغل.

وشددت على أن تونس تراهن على مواردها البشرية داخل الوطن وخارجه لرفع التحديات وتحقيق تطلعات الشعب التونسي.

استمعت الزعفراني إلى مشاغل أفراد الجالية ومقترحاتهم، مؤكدة أن الدولة ستوليها ما تستحقه من عناية ومتابعة. وأكدت أن تونس ستظل مرافقة لأبنائها بالخارج وداعمة لهم في مختلف مساراتهم، مذكرة بجملة الإجراءات المتخذة لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج.

من جهتهم، عبر أفراد الجالية التونسية عن اعتزازهم بانتمائهم إلى تونس، مثمنين هذا اللقاء. وأكدوا استعدادهم لمزيد الإسهام في إشعاع صورة بلادهم بالخارج، وتسخير خبراتهم وبعث مشاريع في وطنهم الأم من شأنها دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في خلق مواطن شغل جديدة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى