رئيسة الحكومة: ترسيخ السلم والأمن أساس التنمية بإفريقيا

أكدت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، اليوم الخميس خلال القمة الروسية الأفريقية الثالثة، أن ترسيخ السلم والأمن يمثل شرطًا أساسيًا لتحقيق التنمية في القارة الإفريقية. وشددت على أن الوقاية من النزاعات تظل أكثر نجاعة وأقل كلفة من معالجة تداعياتها.

ودعت رئيسة الحكومة، في كلمتها، إلى تعزيز الدبلوماسية الوقائية ودعم آليات الاتحاد الإفريقي ذات الصلة بالإنذار المبكر والوساطة وتسوية النزاعات بالطرق السلمية، وفق بلاغ أصدرته رئاسة الحكومة.

وبخصوص العلاقات الثنائية، ثمّنت الزعفراني الزنزري، وفق البلاغ نفسه، ما بلغته العلاقات التونسية الروسية من مستوى متميز، وأكدت حرص تونس على مواصلة تطوير هذه العلاقات على أساس المصلحة المشتركة والاحترام المتبادل.

واعتبرت رئيسة الحكومة أن هذه القمة تنعقد في ظرف دولي شديد التعقيد، تتقاطع فيه الأزمات والتوترات والنزاعات المسلحة والاضطرابات الاقتصادية والطاقية، بالإضافة إلى التهديدات الصحية والمخاطر المرتبطة بالتغيرات المناخية. وأوضحت أن هذه التحديات لم تعد منحصرة في نطاق جغرافي بعينه، بل أصبحت ذات أبعاد دولية مترابطة تتطلب مقاربات شاملة وتضامنًا دوليًا فعالًا.

وأبرزت أن تصور تونس لهذه الشراكة ينطلق من قناعة بأن التحديات التي تواجه القارة الأفريقية تستوجب تعزيز التضامن مع دولها، وتكثيف التشاور والتنسيق، والارتقاء بأطر التعاون المشترك نحو شراكات عملية ومستدامة تستجيب للأولويات التنموية والأمنية للقارة.

وفي ملف الأمن الغذائي، أكدت رئيسة الحكومة أنه يمثل أحد أبرز التحديات الاستراتيجية التي تواجه إفريقيا، نظرًا لتداعيات التغيرات المناخية وتقلبات الأسواق العالمية واضطراب سلاسل الإمداد والضغوط المتزايدة على الموارد الطبيعية. ودعت إلى تطوير التعاون في قطاعات الزراعة والصناعات الغذائية، وتعزيز الاستثمار في الإنتاج الفلاحي وتحسين إدارة الموارد المائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى