فرنسا في كأس العالم 2026: هل تتكرر معجزة 1998 بقيادة مبابي؟

مع اقتراب كأس العالم 2026، تطفو على السطح مقارنات بين منتخب فرنسا الحالي ونسخة 1998 التي توجت باللقب العالمي على أرضها. تشير تحليلات الخبراء إلى وجود أوجه تشابه مثيرة بين الفريقين، بدءاً من القيادة الكاريزمية وحتى الظروف المحيطة بالبطولة، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تكرار الإنجاز التاريخي.
أوجه التشابه بين فرنسا 1998 و2026
يشير المحللون الرياضيون إلى عدة نقاط تقارب بين المنتخب الفرنسي الحالي ونسخة 1998 التي فازت بالكأس على أرضها. أبرز هذه النقاط وجود قائد كاريزمي (زين الدين زيدان آنذاك، وكيليان مبابي حالياً)، بالإضافة إلى جيل ذهبي من اللاعبين الموهوبين الذين يجمعون بين الخبرة والشباب.
دور مبابي في معادلة 2026
كشف تقرير لموقع ‘ذا أثليتك’ أن كيليان مبابي، نجم باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي، يعد العامل الأبرز في معادلة فرنسا لبطولة 2026. فبعد تجربة قيادية ناجحة في مونديال 2022 حيث قاد فرنسا إلى المباراة النهائية، يبدو مبابي أكثر استعداداً لتحمل المسؤولية وقيادة فريقه نحو المجد.
التحديات المغاربية في وجه فرنسا
رغم كل المؤشرات الإيجابية لفرنسا، فإن المنتخبات المغاربية قد تشكل عائقاً أمام أحلامها. فمنتخبات مثل المغرب وتونس والجزائر أظهرت تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة، وقدرة على مفاجأة الكبار، كما فعل المغرب في كأس العالم 2022 عندما وصل إلى نصف النهائي.
قراءة تونسية للمشهد
من المنظور التونسي، يرى الخبراء أن فرنسا تمتلك فرصة حقيقية للتتويج، لكن الطريق لن يكون مفروشاً بالورود. فالتجربة التونسية في مواجهة فرنسا (كما في مونديال 2018) تثبت أن الفرق المغاربية قادرة على إزعاج العملاق الأوروبي، خاصة مع وجود عنصر المفاجأة والرغبة في إثبات الذات.



