سفيان رحيمي: من جامع الكرات إلى نجم كأس العالم 2026

من ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء إلى كأس العالم 2026، قصة سفيان رحيمي تثبت أن الأحلام الكبيرة تبدأ بخطوات صغيرة. لاعب المنتخب المغربي الذي بدأ مسيرته كجامع كرات، بات اليوم أحد نجوم الكرة المغاربية المرشحين للتألق في المونديال القادم.
في زوايا ملعب ‘مركب محمد الخامس’ بالدار البيضاء، حيث تصم الآذان هتافات جماهير ناديي الوداد والرجاء، كان هناك طفل صغير يركض خلف خطوط التماس. هذا الطفل كان سفيان رحيمي، الذي بدأ مسيرته كجامع كرات قبل أن يتحول إلى أحد أبرز نجوم الكرة المغاربية.
بداية متواضعة وأحلام كبيرة
رحيمي، الذي ولد في مدينة الدار البيضاء عام 1996، بدأ حبه للكرة من خلال جمع الكرات في الملاعب المحلية. يقول رحيمي: ‘كنت أراقب اللاعبين وأحلم بيوم أصبح مثلهم’. هذا الحلم تحول إلى حقيقة عندما انضم إلى أكاديمية الرجاء البيضاوي، ليبدأ مسيرته الاحترافية.
صعود نجم مغاربي
رحيمي، الذي يلعب حالياً في صفوف نادي الغرافة القطري، أثبت نفسه كواحد من أفضل المهاجمين في المنطقة المغاربية. أداؤه المميز مع المنتخب المغربي في كأس العالم 2022 جعله أحد المرشحين للتألق في نسخة 2026.
تطلعات نحو كأس العالم 2026
مع اقتراب كأس العالم 2026، يتطلع رحيمي لتقديم أداء مميز مع المنتخب المغربي، الذي سيحاول تكرار إنجازاته في النسخة السابقة. يقول رحيمي: ‘كأس العالم 2026 هدف كبير بالنسبة لي، وأنا أعمل بجد لتحقيق أحلامي’.



