المستهلك الأردني يطالب بعودة زيت الزيتون التونسي إلى الأسواق بعد نفاد الكميات الموردة

كشفت نهاية محيسن، رئيسة الشبكة النسائية الأردنية والعربية لزيت الزيتون، عن استحواذ زيت الزيتون التونسي على الحصة الأكبر من واردات المملكة الأردنية العام الماضي.
وأوضحت محيسن، خلال استضافتها في برنامج “في 60 دقيقة” على إذاعة “ديوان أف أم”، أن الزيت التونسي اجتاز بنجاح كل الفحوصات الكيماوية والحسية في مختبرات مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية، بفضل جودته العالية وأسعاره التنافسية مقارنة بالمنتوج المحلي.
وبيّنت أن وزارة الزراعة الأردنية سمحت بالاستيراد لتغطية النقص، مشيرة إلى أن سعر عبوة 4 لترات من الزيت التونسي يبلغ حوالي 17 ديناراً أردنياً، وهو نفس الثمن الذي تباع به عبوة لترين فقط من الزيت الأردني.
وأضافت أنه رغم إيقاف الحكومة الأردنية لعمليات التوريد لاحقاً لحماية المنتوج المحلي، فإن الكميات التونسية نفدت بالكامل من الأسواق، وسط إقبال متزايد ورغبة واضحة من المستهلك الأردني في اقتنائها.
وتتوقع محيسن أن تضطر الحكومة الأردنية بعد انتهاء موسم الجني إلى توريد كميات إضافية من الزيت التونسي لتعديل السوق وتلبية الطلب المتزايد، خاصة وأن تكاليف الإنتاج المحلي مرتفعة وتتجاوز المقدرة الشرائية للأسرة الأردنية متوسطة الدخل، وذلك رغم التوقعات ببلوغ الإنتاج الوطني الأردني لهذا العام ما بين 25 و30 ألف طن، وهي كمية لا تتجاوز نظرياً حدود الاكتفاء الذاتي.



