تونس تُشارك في الصالون الدولي لمنتجات الصيد البحري بإسبانيا

انطلقت أمس بمدينة فيغو الإسبانية فعاليات الصالون الدولي لمنتجات الصيد البحري بمشاركة تونسية. ويشارك المجمع المهني المشترك لمنتوجات الصيد البحري في هذه التظاهرة التي تتواصل إلى غاية 8 أكتوبر الجاري، من خلال جناح تونسي بمساحة تناهز 50 مترا مربعا، بمشاركة أربع مؤسسات وطنية تنشط في مجالات تصدير منتجات الصيد البحري وتربية الأحياء المائية.

وتتضمن المشاركة التونسية، وفق بلاغ، عرض مجموعة من المنتجات البحرية من بينها القمبري والأخطبوط والحبار والأسماك المجمدة، إلى جانب منتجات ذات قيمة مضافة مثل السلطعون الأزرق ومنتجاته المحوّلة، فضلا عن منتجات تربية الأحياء المائية البحرية. وتشهد المشاركة لأول مرة حضور مؤسسة مختصة في تربية الأسماك وتسويقها وتصديرها، إلى جانب ثلاث مؤسسات في مجال تصدير المنتجات المجمدة.

وتهدف المشاركة إلى التعريف بجودة وتنوع المنتجات التونسية وتعزيز حضورها بالسوق الإسبانية، التي تمثل الوجهة الثانية لصادرات القطاع، وتطوير العلاقات التجارية مع المستوردين والمشترين الدوليين، واستكشاف فرص جديدة للتصدير والشراكة والاستثمار. كما تركز على دعم المنتجات المحوّلة وذات القيمة المضافة والتعريف بمنتجات تربية الأحياء المائية التونسية وقدرتها على الاستجابة لمتطلبات الأسواق الدولية.

ما هي حصيلة صادرات الصيد البحري؟

وتكتسي المشاركة أهمية خاصة في ضوء مكانة قطاع الصيد البحري ضمن منظومة الصادرات الغذائية. فحسب الأرقام، بلغت صادرات منتجات الصيد البحري خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026 نحو 18.4 ألف طن، بقيمة 422.3 مليون دينار، رغم تسجيل تراجع بنسبة 4.8 بالمائة في قيمة الصادرات مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025. وحقق الميزان التجاري للمنتجات فائضا بقيمة 92.6 مليون دينار، مع نسبة تغطية بلغت 125 بالمائة.

وتتجه المنتجات التونسية نحو 38 سوقا، وتستحوذ إيطاليا على 34 بالمائة من الصادرات، تليها إسبانيا بنسبة 12 بالمائة وليبيا بـ11 بالمائة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى