غرفة الباعثين العقاريين: نحو 45% من التونسيين بلا مسكن

أمين مال غرفة الباعثين العقاريين، الهاشمي الملياني، قال إن الحصول على مسكن أصبح “حلما مستحيلا” بالنسبة إلى التونسي. جاء ذلك خلال حضوره اليوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026 في برنامج “هنا تونس”.
الملياني أشار إلى الارتفاع الكبير في أسعار العقارات في السنوات الأخيرة، موضحا أن سعر أقل مسكن في تونس يتراوح حاليا بين 350 و400 ألف دينار. وأضاف أن نحو 45 بالمائة من التونسيين لا يمتلكون مسكنا.
تراجع نسق بيع المساكن يساهم في ارتفاع أسعار الإيجار، وهو ما وصفه الملياني بأنه “أمر سيئ اجتماعيا”. بخصوص صيغة الكراء المملّك، اعتبرها فكرة جيدة وحلا جذريا لمشكلة السكن، لكنه شدد على ضرورة مراجعة صيغتها الحالية وتطوير آليات تنفيذها.
ما المقترحات لحل أزمة السكن؟
الملياني أوضح أن توجه الشركات العمومية نحو بناء 1200 مسكن لا يمكن أن يحل أزمة السكن. وأكد استعداد الباعثين العقاريين الخواص لبناء مساكن وفق الشروط نفسها المعتمدة من المؤسسات العمومية.
وقال إن الباعثين العقاريين الخواص قادرون، وفق تقديره، على توفير ما بين 25 و30 ألف مسكن سنويا، إذا توفرت الظروف والإطار الملائم لذلك. ودعا إلى مراجعة عدد من الجوانب التشريعية المنظمة للقطاع.
الملياني أوضح أن الباعث العقاري لا يمكنه حاليا استخلاص أقساط الكراء مباشرة من المواطن. واقترح اعتماد آلية أخرى، على غرار المرور عبر البنوك، بما يمكّن الباعثين من استرجاع مستحقاتهم وتمويل مشاريع سكنية جديدة.
كشف الملياني أن ما بين 5 آلاف و6 آلاف عقار لم يتم بيعها في تونس. وأشار إلى وجود نحو 3372 باعثا عقاريا في البلاد، في حين لا يتجاوز عدد الباعثين الذين ينشطون فعليا، وفق تصريحه، نحو 700 باعث.



