وزارة التجهيز: تحسين ظروف العيش بالأحياء السكنية وتوفير السكن اللائق

كشف قيس بالضياف، رئيس الديوان بوزارة التجهيز، عن أبرز محاور عمل الوزارة في مجالي التهيئة الترابية والسكن، خلال كلمته الافتتاحية في الندوة العلمية المخلدة لليوم العالمي للإسكان واليوم العربي للإسكان واليوم العالمي للمدن. وجاء ذلك وفق بلاغ صادر عن الوزارة اليوم الخميس.

وأشار المصدر ذاته إلى أن الوزارة تعمل على مراجعة مجلة التهيئة الترابية والتعمير الصادرة سنة 1994، والانطلاق في مراجعة المثال التوجيهي لتهيئة التراب الوطني. كما تعمل الوزارة على خطة عمل بالتنسيق مع وزارة الداخلية للمصادقة على 117 مثال تهيئة عمرانية قبل موفى سنة 2026، من جملة 461 مثالًا في طور الدراسة.

وفي ملف السكن، أفاد بالضياف بأن الوزارة تعمل على تحيين الاستراتيجية الوطنية للسكن عبر 5 برامج كبرى، وهي: صندوق النهوض بالمسكن لفائدة الأجراء، والبرنامج الخصوصي للسكن الاجتماعي، وبرنامج المسكن الأول الذي تم توسيعه ليشمل البناء الذاتي، وبرنامج المقاسم الاجتماعية، وبرنامج الكراء المملّك. وبخصوص الكراء المملّك، تمت برمجة إنجاز 1213 مسكنًا كمرحلة أولى موزعة على 11 ولاية، وقد انطلقت الأشغال فعليًا في 7 مشاريع تضم 370 وحدة سكنية من المنتظر أن تكون جاهزة بداية من سنة 2027.

وفي ما يتعلق بتحسين ظروف العيش، أشار بالضياف إلى تواصل تنفيذ الجيل الثاني من برنامج تهذيب وإدماج الأحياء السكنية، الذي يستهدف 160 حيًا بكلفة 859 مليون دينار لفائدة 907 آلاف ساكن. وأكد أنه تم استكمال الأشغال في 47 حيًا ضمن هذا البرنامج. وتطرق أيضًا إلى برنامج إحياء المراكز العمرانية القديمة بكلفة 50 مليون دينار لفائدة 10 بلديات.

أما بخصوص المباني الآيلة للسقوط، فقد بيّن بالضياف أن معالجة هذه المباني تمثل أولوية للوزارة. وفي هذا الإطار، يتم الإعداد للانطلاق في إنجاز دراسة لتثمين البنايات القديمة المتداعية للسقوط بالمركز العمراني القديم بالعاصمة، بهدف تنشيط دوره الاقتصادي والاجتماعي والسياحي وتحسين ظروف العيش عبر عمليات التجديد العمراني، مع المحافظة على الموروث الأثري والتاريخي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى