وزارة التربية تضع برنامجا لمجابهة الظواهر والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر

كشف وزير التربية نور الدين النوري، في تصريح لديوان أف أم على هامش زيارته إلى عدد من المؤسسات التربوية بولاية المهدية، عن برنامج جديد لمجابهة الظواهر المستجدة والسلوكيات المحفوفة بالمخاطر في الوسط المدرسي.

أوضح الوزير أن البرنامج يرتكز على عدد من الإجراءات، من بينها العمل على منع خروج التلاميذ من المؤسسات التربوية خلال أوقات الدراسة. ويتضمن أيضاً تخصيص عشر دقائق ضمن مواد التنشئة الاجتماعية والمواد الإنسانية للتحسيس والتوعية، خاصة في ما يتعلق بالسلامة السيبرانية.

يشمل البرنامج تعبئة مختلف الطاقات البشرية المتوفرة لدى الوزارات المعنية من أجل ضمان سلامة التلميذ البدنية والنفسية. كما يتضمن إحداث منصة للإنصات عن بعد بالتنسيق مع وزارتي الصحة والشؤون الاجتماعية.

يتضمن البرنامج كذلك تكثيف الأنشطة التنشيطية والثقافية والرياضية داخل المؤسسات التربوية. يتم ذلك بالتنسيق مع دور الشباب ومنشطي وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن، بما يساهم في توفير أنشطة موازية للتلاميذ وتعزيز الإحاطة بهم.

أشار وزير التربية إلى أن هذا التوجه يقوم على شراكة بين عدد من الوزارات، من بينها الداخلية والصحة والشؤون الثقافية والشباب والرياضة والأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن والشؤون الاجتماعية والبيئة والتعليم العالي والبحث العلمي وتكنولوجيات الاتصال والتشغيل والتكوين المهني والشؤون الدينية.

تهدف الخطة إلى ضبط برنامج عملي موحد بآجال تنفيذ وآليات للمتابعة والتقييم. وأكد الوزير أن انطلاق تنفيذ البرنامج سيكون بداية من غرة أكتوبر 2026.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى