اتحاد الشغل يُقصّر في استثمار فرص “مجلس الحوار الاجتماعي”

أكد الأستاذ الجامعي ورئيس مخبر في الاقتصاد، سامي العوادي، أن الاتحاد العام التونسي للشغل قصر في استثمار والدفاع عن المجلس الوطني للحوار الاجتماعي. وأوضح أن المنظمة الشغيلة لم تبذل الجهد الكافي لفرض هذا المجلس كمؤسسة أساسية لإدارة الشأن العام في تونس، رغم ترؤسها له لسنوات ضمن آلية التداول الثلاثي بين الاتحاد، ومنظمة الأعراف، والحكومة.
دور الاتحاد في تفعيل الحوار الاجتماعي
وأشار العوادي خلال حضوره ببرنامج “هنا تونس” على ديوان أف أم إلى أن الاتحاد كان بإمكانه استغلال وجوده وثقله التاريخي بشكل أفضل. وكان من الممكن أن يقوم بالدعوة لعقد جلسات المجلس الوطني للحوار الاجتماعي وتفعيل دوره بشكل مستمر، بدلاً من القبول بالأعذار الحالية التي تقدمها الأطراف الأخرى.
أسباب شلل مؤسسة الحوار
وفي تحليله لأسباب شلل هذه المؤسسة، كشف العوادي أن قيادات الاتحاد، عند مواجهتها بالتقصير، تتحجج بعدم استجابة الأطراف الأخرى للدعوات. وأرجع ذلك إلى أن منظمة الأعراف تعيش مشاكل داخلية بسبب عدم عقد مؤتمرها الوطني حتى الآن، بينما تتنصل الحكومة من الحوار عبر إصدار “تعليمات” مباشرة لممثليها تؤدي إلى غيابهم ومقاطعة الاجتماعات.



