عز الدين باش شاوش بين المستشفى وبطاقة الإيداع: روايات متباينة تثير الجدل

أثارت الأنباء المتداولة بشأن تنفيذ بطاقة الإيداع بالسجن الصادرة في حق الوزير الأسبق عز الدين باش شاوش جدلاً واسعاً خلال الساعات الأخيرة، وسط تباين في المعطيات حول وضعه الصحي ومكان إقامته.

في هذا السياق، نقلت التلفزة الوطنية عن مصادر متطابقة أن باش شاوش يقيم منذ صباح أمس بقسم أمراض القلب والشرايين في مستشفى شارل نيكول بالعاصمة، حيث يتلقى الرعاية الطبية اللازمة ويخضع لمتابعة صحية مستمرة من الإطار الطبي المختص.

في المقابل، أعلن المحامي سامي بن غازي، عضو هيئة الدفاع عن عز الدين باش شاوش، في تدوينة نشرها على صفحته أنه “بعد إصدار دائرة الاتهام بطاقة إيداع بالسجن في حق موكله يوم الثلاثاء 9 جوان، ونُفّذت يوم الأربعاء 10 جوان في ساعة متأخرة من الليل، تم نقله من سريره الطبي بمنزله من قبل عدد من الأعوان”. وأضاف، نقلاً عن شقيقة موكله، “أنه لم يُمكَّن من اصطحاب قارورة الأوكسجين التي يستعملها للتنفس، وأنه يعاني من صعوبة في الحركة”.

ويأتي هذا الجدل بعد أن أصدرت دائرة الاتهام بمحكمة الاستئناف بتونس يوم الثلاثاء 9 جوان 2026 بطاقات إيداع بالسجن في حق خمسة متهمين، من بينهم الصحفي زياد الهاني، والرئيس السابق للنيابة الخصوصية لبلدية قرطاج عز الدين باش شاوش، ونائبه محمد علي الحمامي، وذلك في إطار قضية تتعلق بشبهات الإضرار بالإدارة والتفويت في عقار بلدي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى