الجمعية التونسية للقبالة تدعو إلى حوار وطني حول العنف التوليدي

دعت الجمعية التونسية للقبالة وفن التوليد إلى فتح حوار وطني جامع حول العنف التوليدي، يضمن التشريك الفعلي والمتوازن لمختلف الأطراف المعنية، وذلك في ظل تنامي الاهتمام المجتمعي والحقوقي بهذا الملف وتعدد المبادرات الداعية إلى تناوله

وأكدت رئيسة الجمعية، سعيدة الفريو، في تصريح لبرنامج “في 60 دقيقة” على ديوان أف أم اليوم الجمعة أن هذا الحوار يجب أن يشمل النساء، وخاصة المتضررات منهن، باعتبار أن تجاربهن تمثل أساسًا لفهم واقع الرعاية الصحية خلال فترات الحمل والولادة.

وأضافت الفريو أن الحوار ينبغي أن يضم أيضًا القابلات ومهنيي الصحة والحقوقيين والباحثين الأكاديميين ووزارة الصحة والجمعيات والمنظمات المعنية، إلى جانب الفاعلين في المجالين الثقافي والإعلامي.

وأوضحت الفريو أن الهدف من هذا المسار يتمثل في توضيح مفهوم العنف التوليدي وضبط حدوده بشكل علمي ومهني، إلى جانب إرساء آليات آمنة وموثوقة لتوثيق التجارب بما يحفظ كرامة النساء ويحمي مختلف الأطراف المعنية.

كما شددت الفريو على أهمية توفير فضاءات للدعم تقوم على الإنصات والاحترام، وتعزيز ثقافة الرعاية المرتكزة على الكرامة داخل المؤسسات الصحية، فضلاً عن بلورة توصيات عملية تمهد لإرساء إطار قانوني .

وأكدت رئيسة الجمعية أن هذه الدعوة تمثل التزامًا بالعمل المشترك وبناء مسار قائم على المسؤولية والاحترام المتبادل، بما يساهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية وصون كرامة النساء وتعزيز دور مهنيي الصحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى