الجمعية الوطنية للتين الشوكي تؤكد إمكانية إنقاذ القطاع بجهود مشتركة

يواجه قطاع التين الشوكي في تونس تحديات كبيرة بسبب الانتشار المتواصل للحشرة القرمزية، وفق ما أكده رئيس الجمعية الوطنية لتنمية التين الشوكي بالقصرين، محمد رشدي البناني. وقد تسببت هذه الآفة في إتلاف مساحات واسعة من حقول الإنتاج، لا سيما في عدد من الولايات المنتجة.

وسجّل إنتاج التين الشوكي في تونس تراجعًا حادًا خلال الموسم الحالي ليصل إلى نحو 100 ألف طن فقط، مقابل 250 ألف طن في الموسم الماضي. وأرجع البناني هذا التراجع إلى الانتشار الواسع للحشرة القرمزية، مع تضرر منطقة زلفان من ولاية القصرين بشكل خاص، إذ تضم أكثر من 35 ألف هكتار من حقول التين الشوكي وتُعد من أبرز مناطق الإنتاج في البلاد، مما أثّر مباشرة في حجم المحصول الوطني.

وأوضح البناني أن إنقاذ القطاع لا يزال ممكنًا في حال اعتماد خطة متكاملة تشمل:

  • التوسع في غراسة الأصناف المقاومة للحشرة القرمزية.
  • تكثيف برامج البحث العلمي المتخصصة في مكافحة الآفة.
  • تعزيز المرافقة الفنية للفلاحين المتضررين.
  • توفير الدعم اللازم لإعادة تأهيل الضيعات المتضررة.

وأضاف أن مكافحة الحشرة القرمزية تتطلب تنسيقًا أكبر بين مختلف المتدخلين، من هياكل الدولة والباحثين والفلاحين، لضمان استدامة هذا القطاع الحيوي الذي يشكّل مصدر رزق لآلاف العائلات في عدة ولايات تونسية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى