السكك الحديدية التونسية تطلق مناقصة لاختيار مكتب دراسات لمشروع خط حديدي استراتيجي يربط الشمال بالجنوب

أصدرت الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية إعلانًا عامًا للترشح لإعداد قائمة مختصرة من مكاتب الدراسات أو مجمع مكاتب دراسات، تونسية وعالمية، والمؤهلة في مجال النقل الحديدي، لإنجاز مهمة “مشروع إنجاز خط حديدي عالي الأداء يربط بين شمال وجنوب تونس – المرحلة الأولى: دراسة الجدوى والدراسات الهندسية التمهيدية”.

أفاد نص البلاغ الصادر، الثلاثاء، أنه يجب أن تكون المكاتب المترشحة قد أنجزت دراسات مماثلة لهذه الدراسة من حيث التعقيد والخصوصية، وأن تستجيب للشروط والمعايير المطلوبة.

أوضح البلاغ أن اختيار القائمة المختصرة، التي سيتم استشارتها، يتم وفق كراس العناصر المرجعية للانتقاء. ويحدد كراس الشروط المرجعية للانتقاء شروط المشاركة، والمنهجية، والمعايير العامة التي يتم على أساسها انتقاء المترشحين الذين ستتم استشارتهم، وذلك طبقًا للفصل الثاني من الأمر 24-497 بتاريخ 24 أكتوبر 2024.

أضاف المصدر ذاته أنه يمكن سحب كراس الشروط والمشاركة في طلب العروض عبر الاتصال المباشر، خلال التوقيت الإداري، بمبنى محطة تونس للأرتال (ساحة برشلونة) – الإدارة المركزية لاستغلال الشبكة الحديدية التونسية.

توجه الظروف المحتوية على العروض الفنية والوثائق الإدارية عن طريق البريد السريع، أو البريد المضمون الوصول، أو تُسلم مباشرة إلى مكتب الضبط المركزي للشركة على العنوان التالي: مكتب الضبط المركزي للشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية – محطة تونس للأرتال بساحة برشلونة – 1001 تونس – الجمهورية التونسية.

تُغلق المشاركة في طلب العروض يوم 24 سبتمبر 2026 على الساعة 11 صباحًا، ويعتمد في ذلك على ختم مكتب الضبط المركزي. ويُقصى كل عرض ورد بعد الآجال القصوى لقبول العروض.

ستكون جلسة فتح العروض علنية يوم 24 سبتمبر 2026 على الساعة 11 و15 دقيقة، بحضور نواب المتعهدين الذين يرغبون في حضور الجلسة مصحوبين بتفويض كتابي، وذلك بالمكان المحدد صلب مبنى المحطة.

كان مجلس وزاري بتاريخ 25 فيفري 2026 قد استعرض أهم مكونات المشاريع الاستراتيجية الكبرى التي ستُبرمج في إطار مخطط التنمية للفترة 2026-2030، ومراحل تقدم إنجازها، ومنها مشروع القطار فائق السرعة (TGV) وتحديد ممر خط حديدي عالي الأداء يربط بين شمال وجنوب البلاد.

يُعتبر هذا المشروع، وفق بلاغ رئاسة الحكومة، استراتيجيًا لتعزيز التماسك الإقليمي، وفك العزلة، والربط بين شمال البلاد وجنوبها من بنزرت إلى بن قردان. سيربط المشروع مع أهم التجمعات السكنية والمرافق العامة ومراكز الشحن، على غرار الموانئ والمناطق اللوجستية، ومع دول الجوار (الجزائر وليبيا). وذلك بضمان الربط مع الشبكة الجزائرية في عنابة عبر مسار الخطين 1 و2 (طبرقة – نفزة – ماطر – الجديدة)، والمواصلة ببنية تحتية جديدة إلى رأس الجدير عبر مارث ومدنين، مع الربط بميناء جرجيس، بما يدفع التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبلاد والتشغيل.

يمثل هذا الخط قاعدة لربط تونس مستقبلاً بشبكات إقليمية أوسع، مما يعزز اندماجها في الفضائين المغاربي والإفريقي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى