بخسائر 50 ألف دينار لكل مؤسسة.. جامعة المطاعم السياحية تطالب بامتيازات جبائية للمولدات

طالب رئيس الجامعة التونسية للمطاعم السياحية، الحبيب بن موسى، السلطات بإقرار امتيازات جبائية على المولدات الكهربائية وبطاريات تخزين الطاقة الشمسية. وكشف أن الانقطاعات المتكررة للكهرباء كبدت كل مطعم خسائر ناهزت 50 ألف دينار جراء إتلاف المواد الغذائية.

وأوضح بن موسى، خلال استضافته في برنامج ناس الديوان، أن الانقطاعات المفاجئة للتيار الكهربائي خلال موجة الحر الأخيرة أدت إلى إغلاق بعض المطاعم لأربعة أيام، واحتراق تجهيزات التبريد، ومغادرة الحرفاء. وشدد على ضرورة اعتماد الشركة التونسية للكهرباء والغاز نظام الإرساليات القصيرة للإعلام المسبق ببرمجة قطع التيار، بما يتيح للمهنيين اتخاذ الاحتياطات اللازمة لحماية معداتهم وحفظ مخزوناتهم.

وبيّن المتحدث أن الاعتماد على الطاقات البديلة يواجه عائقًا ماليًا يتمثل في غلاء الأسعار. مشيرًا إلى أن تشغيل نظام طاقة شمسية بجهد 5.4 كيلوواط يتطلب أربع بطاريات تبلغ تكلفتها 10 آلاف دينار. ودعا إلى مراجعة الأداءات الديوانية لتخفيض هذه التكلفة إلى مستوى 5 أو 6 آلاف دينار. وطالب في سياق متصل بإرجاع آليات التدقيق الطاقي والتوجيه الميداني بالتنسيق مع الشركة التونسية للكهرباء والغاز والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه.

ولفت رئيس الجامعة إلى أن قطاع المطاعم السياحية، الذي يضم 397 مؤسسة مصنفة وتشغل نحو 20 ألف عامل، يواجه ضغوطًا مالية كبرى تعيق استثماراته. وفسر ذلك بتوجيه 25 بالمائة من العائدات مباشرة إلى الدولة في شكل أداءات وضرائب، فضلًا عن تراجع هامش الربح في بعض الخدمات إلى 2 بالمائة جراء الارتفاع المضاعف لأسعار المواد الأولية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى