دعوة من وكالة تقييم المخاطر: تأكدوا من سلامة الأدوات المدرسية لحماية أطفالكم

دعت الوكالة الوطنية لتقييم المخاطر التابعة لوزارة الصحة، بمناسبة العودة المدرسية، الأولياء إلى التثبت من سلامة الأدوات المدرسية التي يقتنيها أبناؤهم. ويشمل ذلك المنتجات التي قد تحتوي على مواد كيميائية مضرة بالصحة، مع ضرورة اختيار محافظ مدرسية ملائمة من حيث الوزن والمواصفات.

مخاطر الأدوات المدرسية وكيفية تجنبها

أوضحت الوكالة، في فيديو توعوي نشرته الخميس على صفحة وزارة الصحة على الفايسبوك، أن بعض الأدوات المدرسية قد تحتوي على مواد كيميائية تمثل خطرًا على صحة الأطفال عند التعرض المتكرر لها عن طريق الجلد أو الفم أو التنفس أو العينين.

أوصت الوكالة باقتناء الأدوات المدرسية من مسالك بيع منظمة ومراقبة، والتثبت من وجود بيانات واضحة على المنتجات، مع قراءة الاحتياطات وطريقة الاستعمال والالتزام بها. كما دعت إلى تجنب الأدوات التي تشبه في شكلها أو لونها أو رائحتها المواد الغذائية، على غرار الممحاة التي تكون في شكل حلوى أو المبراة التي تتخذ شكل بعض أنواع الغلال، تفاديًا لالتباسها مع المواد الغذائية.

بخصوص مواد اللصق، أوصت الوكالة بالتثبت من أن المنتج مخصص للاستعمال المدرسي والمكتبي، إلى جانب تفضيل الأغلفة الورقية على الأغلفة البلاستيكية.

اختيار حافظة الأكل وقارورة الماء

فيما يتعلق بحافظة الأكل وقارورة الماء، شددت الوكالة على أهمية اختيار منتجات ملائمة لعمر الطفل، وسهلة التنظيف والاستعمال، ومصنوعة من مواد مخصصة للاستعمال الغذائي.

نصائح للمحافظة المدرسية الآمنة

حذرت الوكالة من مخاطر حمل محفظة مدرسية ثقيلة، مبينة أن الوزن الزائد يمكن أن يتسبب في آلام على مستوى العمود الفقري والعضلات، ومشاكل في القوام والتوازن، إضافة إلى زيادة التعب والإرهاق، خاصة لدى الأطفال في مرحلة النمو.

أوصت الوكالة باختيار محفظة خفيفة، على ألا يتجاوز وزنها الجملي بعد ملئها بالأدوات نسبة 10% من وزن الطفل، مع أن يكون ظهرها مقوى ومبطنا، وحمالاتها عريضة ومبطنة وقابلة للتعديل.

ودعت الوكالة، قبل وضع الأدوات داخل المحفظة، إلى التأكد من أن جميعها ضرورية، وأن وزن المحفظة مناسب للطفل، مع الحرص على ارتدائها بطريقة صحيحة على الكتفين معًا، وضبط الحمالات بما يتلاءم مع طوله.

بالنسبة للمحافظ المزودة بعجلات، أوصت الوكالة بالتناوب بين جرها وحملها على الظهر. وأكدت أن حماية الأطفال خلال العودة المدرسية تبدأ من حسن اختيار الأدوات والمستلزمات التي يستعملونها يوميًا، بما يساهم في ضمان عودة مدرسية آمنة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى