بسبب تجاهل مشاكل المواطنين.. حسن الجربوعي يهدد بالاستقالة من البرلمان

أفاد النائب بالبرلمان حسن الجربوعي، خلال حضوره الاثنين 8 جوان في برنامج “هنا تونس”، بأن ترشحه لعضوية البرلمان كان يهدف إلى تغيير القطاع الفلاحي في تونس، مشيرًا إلى أن هذه القضية كانت من أبرز النقاط في برنامجه الانتخابي. لكنه اصطدم بواقع مغاير تمامًا، وفق تعبيره.

وأوضح الجربوعي أنه كان يتابع ويشرّع القوانين طيلة 4 سنوات داخل لجنة الفلاحة، حتى قرر الترشح لرئاستها. كان يطمح من خلال هذا المنصب إلى بناء جسور ثقة بين مؤسسات الدولة والمواطن، وخاصة الفلاح. لكنه قال: “للأسف، تتعارض هذه الأهداف مع عقلية متكلّسة، وأشخاص ضد أي نفس إصلاحي، ومسؤولين غايتهم الوحيدة الكرسي والـ’بوز’ وتبريرات على الفيسبوك، في حين أن الواقع على الميدان مغاير تمامًا للي نعيشوا فيه”.

وأشار النائب إلى أن العراقيل والصعوبات التي واجهها على أرض الواقع أثناء أداء واجبه كنائب دفعته للاستقالة من رئاسة لجنة الفلاحة، قائلًا: “الاستقالة قدمتها بوجيعة”.

وتابع في سياق متصل أنه تقدم بعديد المقترحات، أبرزها مقترح قانون لإعادة هيكلة ديوان الأراضي الدولية في 2024. والتقى عديد المديرين العامين الذين كانوا يرأسون الديوان، لكنه لم يجد أي تفاعل من الوزارات المعنية، على حد قوله.

ولفت الجربوعي إلى أنه يفكر في الاستقالة من مجلس نواب الشعب بسبب التجاهل الذي يواجهه من المسؤولين. وبيّن أنه تقدم بـ500 سؤال كتابي و18 سؤال شفاهي وعريضة لرئاسة الحكومة في مسائل تهم المواطنين، لكن دون أي تفاعل، قائلًا: “يعني نحكي المشاكل وحد ما يسمعني.. مالا فاش قاعد نعمل أنا”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى